Zein Khalil, Ramzi Mahmud
03 أكتوبر 2026•تحديث: 03 أكتوبر 2026
إسطنبول / زين خليل / الأناضول
ادعت وسائل إعلام عبرية، السبت، أن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال القيادي بحركة "حماس" ومسيرها في قطاع غزة علي العمودي في هجوم على مدينة غزة، وقالت إن النتائج "لم تتضح بعد".
وقالت القناة 12 الخاصة: "حاول الجيش الإسرائيلي صباح السبت تصفية علي العمودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وخليفة يحيى السنوار، إذ يُعرف حاليا بأنه الرجل الذي يدير قطاع غزة".
وأضافت أن "نتائج الاغتيال لا تزال غير واضحة في هذه المرحلة".
وتابعت القناة: "يُعتبر علي العمودي الرجل الأقوى في حماس بقطاع غزة. وأُفرج عنه في صفقة شاليط (عام 2011)، وكان من كبار مساعدي يحيى السنوار، وشغل منصب رئيس جهاز العلاقات العامة والإعلام في الحركة. وبعد اغتيال السنوار، في أكتوبر 2024 تولى عمليا قيادة حماس في القطاع".
وقالت مصادر بحركة "حماس"، للأناضول، إن العمودي شغل قبل اندلاع الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، منصب رئيس الدائرة الإعلامية للحركة، وكان عضوا في المكتب السياسي لديها.
وخلال الحرب، وبعد مقتل السنوار ونائبه روحي مشتهى عام 2024، شغل العمودي منصب نائب رئيس الحركة بغزة والذي كان في حينه خليل الحية، وفقا للمصادر ذاتها.
وأوضحت أنه بعد انتخاب الحية رئيسا للمكتب السياسي لـ"حماس" في يوليو/ تموز 2026، أصبح العمودي مسير الحركة في القطاع والقائم بأعمال رئيسها إلى حين انتخاب رئيس جديد.
من جانبها، قالت هيئة البث العبرية إن "الجيش الإسرائيلي حاول تصفية علي العمودي -الذي يُعد الزعيم الفعلي لحركة حماس في غزة- خلال غارة شُنّت الليلة (الجمعة- السبت) علما بأنه كان أيضا مرشحا بارزا لتولي قيادة الحركة رسميا في القطاع في انتخابات سرية مرتقبة".
وأضافت: "تشير تقارير واردة من غزة إلى مقتل خمسة أشخاص في الغارة، بينهم نساء وطفل، إلا أن اسم القيادي البارز في حماس لم يكن ضمن قائمة القتلى؛ ولا يزال من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كان قد نجا من محاولة الاغتيال أم قُتل فيها".
وفجر السبت، قتل 5 فلسطينيين، بينهم 4 نساء اثنتان منهن مسيحيتان، وأصيب 6، بقصف جوي إسرائيلي استهدف شقة سكنية غربي مدينة غزة، ضمن الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ومن بين القتلى، وفق المصدر الطبي، ميساء أبو داود (55 عاما) وابنتها ماريا أبو داود (36 عاما)، وهما مسيحيتان، إضافة إلى ياسمين البوبو (48 عاما)، وحلوم البوبو (23 عاما)، والشاب بلال علي عودة (20 عاما).
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الخميس، عن مقتل 1439 فلسطينيا وإصابة 5 آلاف و52 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفا في قطاع غزة، وفق بيانات فلسطينية، فيما تعرض نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع للدمار.