24 أبريل 2021•تحديث: 24 أبريل 2021
جاكرتا / بيزارو غوزالي إدروس / الأناضول
شهدت العاصمة الإندونيسية جاكرتا، السبت، انطلاق اجتماع قادة دول رابطة جنوب شرق آسيا "آسيان"، للتباحث بشأن الأزمة السياسية في ميانمار.
ووفق بيان للرئاسة الإندونيسية، "يشارك في الاجتماع رئيس البلاد جوكو ويدودو، وقائد المجلس العسكري في ميانمار مين أونغ هلاينغ، والأمين العام لرابطة (آسيان) داتو ليم جوك هوي".
كما يشارك في الاجتماع أيضا "رئيس الوزراء الماليزي محي الدين ياسين، ونظرائه السنغافوري لي هسين لونغ، والفيتنامي فام مينه تشين، والكمبودي هون سين، إضافة إلى وزراء خارجية تايلاند دون برامودويناي، والفلبين تيودورو لوكسين غونيور، ولاوس الديمقراطية سالومكساي كوماسيث".
وحسب البيان ذاته، "يرأس الاجتماع سلطان بروناي، الرئيس الحالي للرابطة، حسن البلقية، ويناقش تنمية مجتمع الآسيان، والعلاقات الخارجية للآسيان، وعدة قضايا إقليمية ودولية".
وقالت وزيرة الخارجية الإندونيسية، ريتنو مارسودي، إن "اجتماع قادة دول رابطة آسيان كان مبادرة من الدولة المضيفة وتكملة لمحادثات الرئيس ويدودو مع السلطان البلقية، الشهر الماضي".
وبالتزامن، احتجت منظمات مجتمع مدني في إندونيسيا ضد "آسيان" لدعوتها قائد المجلس العسكري في ميانمار إلى اجتماع قادة الرابطة.
واحتشد نشطاء بمنظمة "شبكة فقراء المناطق الحضرية"، و"تحالف فقراء الحضر" قرب مقر الاجتماع في جاكرتا.
وقال منسق الاحتجاج، غوغون محمد، للأناضول: "نطالب دول رابطة جنوب شرق آسيا بعدم الاعتراف بالمجلس العسكري".
وحث محمد، الرابطة على الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية، التي شكلها معارضو المجلس العسكري في ميانمار، وتتضمن أعضاء البرلمان المخلوعين وقادة الاحتجاجات المناهضة للانقلاب والأقليات العرقية.
وطالب منسق الاحتجاج، دول الرابطة بقطع علاقاتها مع الشركات المرتبطة بجيش ميانمار، مضيفا "ندعو المجلس العسكري على إطلاق سراح السجناء المحتجزين لدى الجيش".
وقامت الشرطة بتفريق المظاهرة التي حضرها أكثر من 30 شخصا.
ورابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) هي منظمة اقتصادية تأسست عام 1967 في العاصمة التايلاندية بانكوك، وتضم 10 دول هي إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وبروناي وفيتنام ولاوس الديمقراطية وبورما وكمبوديا.
والأربعاء، رحب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، باجتماع قادة دول رابطة جنوب شرق آسيا "آسيان" في جاكرتا، لمناقشة الوضع الحالي في ميانمار.
ومطلع فبراير/شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا، تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.
وحذرت الأمم المتحدة، من أن قرابة 3.4 ملايين شخص في ميانمار سيواجهون الجوع في غضون الأشهر الستة المقبلة جراء الأزمة السياسية الراهنة وجائحة كورونا والفقر الموجود مسبقا.