07 أغسطس 2019•تحديث: 07 أغسطس 2019
أنقرة/ الأناضول
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، حول التطورات الأخيرة بشأن إقليم جامو وكشمير، إن إيران تتابع عن قرب الاجراءات الهندية الاخيرة التي اتخذتها بشأن هذا الاقليم.
جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي، الإربعاء، حيث أشار إلى أن بلاده تدرس الايضاحات التي قدمتها كلاً من نيودلهي، وإسلام آباد بهذا الصدد.
وأضاف، أن طهران تتوقع من الهند وباكستان كصديقين وشريكين إقليميين أن ينتهجا السبل السلمية والحوار من أجل تأمين مصالح شعوب المنطقة.
وألغت، الهند، الإثنين، الحكم الذاتي لولاية "جامو وكشمير"، الشطر الهندي من الإقليم، والمادة 370 من الدستور الملزمة بذلك، وأدخلت قرار الإلغاء حيز التنفيذ "فورا".
ويطلق اسم "جامو وكشمير"، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.
ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.
وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.
ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.