Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
07 أغسطس 2026•تحديث: 07 أغسطس 2026
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
- معسكر نتنياهو يحصل على 49 مقعدا مقابل 57 للمعارضة و10 للنواب العرب و4 لحزب "الوطن الصهيوني- قائمة جنود الاحتياط"
- 54 بالمئة من الإسرائيليين يعارضون خريطة الطريق المقترحة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة
أظهر استطلاع رأي إسرائيلي، الجمعة، أن معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة لا يملكان الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، وذلك قبل نحو 80 يوما من الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، سيحصل معسكر نتنياهو على 49 مقعدا إذا أُجريت الانتخابات اليوم، موزعة بواقع 22 مقعدا لحزب "الليكود" بزعامة نتنياهو، و8 لـ"القوة اليهودية" برئاسة إيتمار بن غفير، و8 لحزب "يهدوت هتوراه" الديني، و7 لحزب "شاس" الديني، و4 لحزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش.
في المقابل، سيحصل معسكر المعارضة على 57 مقعدا، موزعة بواقع 23 مقعدا لحزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت، و15 لحزب "معا" برئاسة نفتالي بينيت، و10 لـ"إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان، و9 لحزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان.
أما الأحزاب العربية، فتحصل على 10 مقاعد، بينها 5 للقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، و5 لتحالف الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير.
وينال حزب "الوطن الصهيوني- قائمة جنود الاحتياط" الجديد، برئاسة النائب السابق حيلي تروبر والوزير الأسبق يوعاز هندل، 4 مقاعد.
ولم يعلن الحزب الجديد بعد انحيازه إلى أي من المعسكرين، بينما ترفض غالبية قادة أحزاب المعارضة اليهودية الاستعانة بدعم النواب العرب من أجل تشكيل حكومة.
ويتطلب تشكيل حكومة الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120، ما يعني أن أيا من المعسكرين لا يمتلك، وفق نتائج الاستطلاع، أغلبية كافية لذلك.
وبشأن مشاركة الأحزاب العربية في الحكومة، أظهر الاستطلاع أن 55 بالمئة من الإسرائيليين يعارضون انضمام القائمة العربية إلى أي ائتلاف حكومي قادم، مقابل تأييد 20 بالمئة لانضمامها، فيما قال 25 بالمئة إنهم لا يملكون رأيا محددا.
وفي مؤشر الملاءمة لمنصب رئيس الوزراء، تقدم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت على نتنياهو، إذ اعتبره 43 بالمئة أكثر ملاءمة للمنصب، مقابل 40 بالمئة لنتنياهو، فيما لم يحدد 17 بالمئة موقفهم.
كما رأى 47 بالمئة أن الرئيس الأسبق لأركان الجيش زعيم حزب "يشار" آيزنكوت أكثر ملاءمة لرئاسة الوزراء، مقابل 38 بالمئة لنتنياهو، فيما لم يحدد 15 بالمئة موقفهم.
في المقابل، تفوق نتنياهو على وزير الدفاع الأسبق زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" ليبرمان، بواقع 42 بالمئة مقابل 38 بالمئة، فيما لم يحدد 20 بالمئة موقفهم.
ولا يُنتخب رئيس الوزراء مباشرة، وإنما يتولى المنصب الشخص القادر على تشكيل حكومة بعد الانتخابات.
وأُجري الاستطلاع قبل أن يعلن القياديان السابقان في حزب "الليكود" جلعاد إردان ويولي إدلشتاين تأسيس حزب جديد سيخوض انتخابات الكنيست.
وفي سياق منفصل، قال الاستطلاع إن 54 بالمئة من الإسرائيليين يعارضون خريطة الطريق المقترحة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، التي وافقت عليها حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية، مقابل تأييد 24 بالمئة للخطة، فيما لم يحدد 22 بالمئة موقفهم.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 30 يوليو/ تموز الماضي التوصل إلى تفاهم بشأن تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق، إذ تنص خريطة الطريق التي نشرها "مجلس السلام" على وقف إسرائيل عملياتها العسكرية، ثم دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، وبدء عملية تدريجية لتفكيك الأسلحة الثقيلة وتخزينها وتفكيك الأنفاق، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي.
كما تنص على وضع الأسلحة تحت مسؤولية اللجنة الفلسطينية، وعدم تسليمها إلى إسرائيل أو أي جهة غير فلسطينية.
وفيما أعلنت حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية الموافقة على الخطة، قال نتنياهو، الثلاثاء، إن جيشه لن ينسحب من المواقع التي يحتلها حاليا في قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة "حماس" بالكامل.
ووفق صحيفة "معاريف"، أجرى معهد "لازار" (خاص) الاستطلاع، وشمل عينة عشوائية من 502 إسرائيليين، وبلغ هامش الخطأ 4.4 بالمئة.