بانكوك/سلطان تشوغالان-خديجة فيلدان/الأناضول
دعا زعيم المعارضة في تايلاند " سوتيب تاوجسوبان" المتظاهرين إلى التوجه إلى مبنى مديرية الإيرادات لاحتلاله، بعد سيطرة المتظاهرين الذين يطالبون باستقالة رئيسة الوزراء " ينغلاك شيناوات" على عدة مبان حكومية.
وعلى الرغم من تأكيد المتظاهرين على سلمية حراكهم، إلا أنَّها لم تخل من أحداث عنف، فقد بلغ عدد الضحايا منذ انطلاق المظاهرات 8 قتلى و جرح 450 شخصاً.
ويطالب المعارضون باستقالة رئيسة الوزراء، وتكوين مجلس شعبي، يدير البلاد لحين إجراء الانتخابات في فبراير/ شباط المقبل.
وبدأت الجولة الحالية من الاحتجاجات، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، نتيجة لمشروع قانون عفو سياسي مثير للجدل، من شأنه السماح لرئيس الوزراء السابق "تاسكين شيناواترا"، شقيق رئيسة الوزراء الحالية "ينغلاك شينوات"، بالعودة من منفاه، دون قضاء عقوبة سجن صدرت بحقه، بتهمة الفساد واستغلال السلطة.
ويتهم المتظاهرون رئيسة الوزراء بالخضوع لشقيقها، الذي يعيش خارج البلاد، بعد أن أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006، ومن ثم حكم عليه في 2008 بالسجن لعامين، بتهمة الفساد وسوء استغلال السلطة. ولمواجهة الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد، قامت رئيسة الوزراء بحل الغرفة الأولى من البرلمان، ودعت لإجراء انتخابات مبكرة في الثاني من فبراير/ شباط المقبل.