أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أنه قرر إجراء تحقيق دولي بشأن تقارير وردت عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.
وقال مون في مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة الدولية في نيويورك "قررت إجراء تحقيق أممي في الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيميائية في سوريا" مشيرا إلى أنه تلقى طلباً رسمياً من النظام السوري لتشكيل بعثة متخصصة وحيادية ومستقلة للتحقيق.
وأضاف أن كبار مستشاريه يعملون على تشكيل البعثة وتفويضها، وذلك بالتشاور مع المنظمات ذات الصلة كمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومنظمة الصحة العالمية.
وكان ممثلا بريطانيا وفرنسا الدائمين لدى المنظمة الدولية، قد تقدما بطلب لإجراء تحقيق في 3 حوادث منفصلة، يزعم استخدام الأسلحة الكيميائية فيها بكل من حلب ودمشق.
وقالت فرنسا وبريطانيا في رسالتهما "في ضوء خطورة هذه المزاعم نرى أن من الضروري التحقيق سريعا في جميع الوقائع وثيقة الصلة بهذه المزاعم."
ورحبت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم، بتلك الخطوة التي تعتزم المنظمة الدولية اتتخاذها في هذا الشأن، وحثت الامم المتحدة على التحقيق في كل المزاعم ذات المصداقية عن مثل هذه الهجمات.
وقالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس في بيان "الولايات المتحدة تدعم تحقيقا يتابع كل المزاعم ذات المصداقية عن الاستخدام المحتمل لأسلحة كيمائية في سوريا وتؤكد اهمية بدء هذا التحقيق بأسرع ما يمكن".
وذكر مارتن نسيركي الناطق الرسمي باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، أن المنظمة سبقت وأن قامت بإجراء تحقيق لتقصي أحداث مشابهة وقعت في كل من موزمبيق واذربيجان.
وكان كل من النظام السوري والمعارضة قد طالبا المجتمع الدولي بإرسال لجان متخصصة للتحقيق في سقوط صاروخ، يتبادل الطرفان الاتهام بشأن حمله مواد كيمياوية، بعد تسببه بمقتل 31 شخصا في بلدة خان العسل في حلب الثلاثاء الماضي.