07 مايو 2019•تحديث: 21 سبتمبر 2020
نيويورك / بتول يوروك / الأناضول
قالت الأمم المتحدة إن على المجتمعين المكونين لقبرص الاستفادة من الموارد الطبيعية الموجودة في الجزيرة والمناطق المحيطة بها.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة، الإثنين، حول أنشطة التنقيب التركية في شرق المتوسط.
وأضاف دوغريك أن الأمين العام للأمم المتحدة يتابع عن كثب وبقلق التطورات الجارية في منطقة شرق المتوسط.
وقال: لم يتغير موقفنا من أنشطة الاستكشاف. على المجتمعين المكونين لقبرص الاستفادة من مواردها الطبيعية.
وحث دوغريك الطرفين (جمهورية شمال قبرص التركية وقبرص الرومية) على بذل جهود للحد من التوترات.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أعربت الأحد، عن "قلقها من نوايا تركيا إجراء عمليات تنقيب عن النفط والغاز، قبالة سواحل قبرص الرومية"، والتي تعتبرها الأخيرة "منطقة اقتصادية خالصة" تابعة لها.
وخلال زيارته الأخيرة إلى قبرص التركية، في 4 مايو/ أيار الجاري، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده أقدمت على الخطوات اللازمة، وبدأت سفن التنقيب التركية أنشطتها في المناطق التي سمحت جمهورية شمال قبرص التركية بالتنقيب فيها.
وقالت الخارجية التركية، الإثنين، إنّ بيان نظيرتها الأمريكية حول أنشطة أنقرة المتعلقة بالتنقيب عن الغاز في جرفها القاري شرقي البحر المتوسط، "لا يمت إلى الحقيقة بصلة".
وأضافت في بيان أن "دعوة الولايات المتحدة الأحد تركيا إلى عدم التنقيب في منطقة يدعي القبارصة الروم أنها لهم، وكأن هناك اتفاقية ترسيم حدود سارية ليست مقاربة بناءة ولا تتماشى مع القانون الدولي".
ومنذ 1974، تشهد الجزيرة انقساما بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب.
وفي 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد الشطرين، ثم استأنف الطرفان مفاوضاتهما في 2015، برعاية أممية.
غير أن المفاوضات لم تثمر عن حل في نهاية "مؤتمر قبرص"، الذي استضافته سويسرا في يوليو/ تموز الماضي.
وتتركز المفاوضات حول 6 بنود أساسية هي: الاقتصاد، الاتحاد الأوروبي، الملكية، تقاسم الإدارة، الأرض، والأمن والضمانات.