وأكد المسؤول الأممي بأنه "يجب معرفة الأسباب الحقيقية للمجازر ضد مسلمي روهينجا، وأنه طلب من المسؤولين التحقيق بشكل شفاف ومستقل وقانوني في هذه الحوادث".
وأضاف نامبيار في تصريحات صحفية أن "الأمم المتحدة كرست نفسها لحل أزمة ميانمار، وتسعى لمساعدة الشعب المنكوب في ولاية روهينجا بغض النظر عن الهوية الدينية أو العرقية".
وأفاد نامبيار أنه وباعتباره الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة "زار مع وفد المساعدة الإنسانية التابع للأمم المتحدة بعض المناطق السكنية، والتقى مع رئيس ميانمار تين سين، ونقل له قلقه واهتمامه بشأن ملف أراكان".
وأشار نامبيار إلى أنه "أعلم الأمين العام للأمم المتحدة بالوضع القائم في روهينجا وبنتائج المحادثات التي أجراها مع الأهالي المحليين ومع المجموعات المهجرة من المنطقة بسبب المجازر"