ويهدف الاتحاد بذلك الضغط على النظام السوري لوقف العنف ضد المعارضة والحراك الثوري، كما منع الاتحاد بيع سوريا المواد التي يمكن استخدامها في صنع الأسلحة.
وتتضمنت لائحة المحظورات مواد غذائية يزيد سعرها عن 10 يورو مثل انواع الفطور والكافيار، والمشروبات الروحية التي يزيد سعرها عن 50 يورو، والجلديات التي يزيد سعرها عن 200 يورو، والساعات التي يزيد ثمنها عن 500 يوريو، والأحذية التي يزيد ثمنها عن 600 يورو، والمركبات التي يزيد ثمنها عن 25 ألف يوريو
وكانت منسقة الشؤون الخارجية العليا في الاتحاد الأوروبي "كاثرين آشتون" قد أعلنت عن اتخاذ قرار بفرض هذه العقوبات ضد النظام السوري مشيرة إلى حظر بيع مواد مخبرية وتقنية تساعد النظام في ممارساته القمعية
يذكر أن زوجة الرئيس السوري "أسماء الأسد" كانت تقضي أوقات طويلة في تسوق المواد النفيسة من الأسواق الأوروبية خلال فترة الاحتجاجات، وذلك بحسب تسريبات لرسائل الكترونية من حسابها البريدي نشرت على شبكات الانترنت ونسبت إليها.