20 مايو 2016•تحديث: 20 مايو 2016
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
انتقد الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، تصاعد عمليات الهدم الإسرائيلية لمنازل فلسطينيين في الضفة الغربية، في الآونة الأخيرة، بحسب بيان صادر عنه.
وقال الاتحاد، في البيان (وصل الأناضول نسخة منه)، "لقد تأكد مرة أخرى هذا الأسبوع المنحى المؤسف الذي وصلت إليه الأمور (في الضفة الغربية)، من ناحية عمليات المصادرة والهدم منذ بداية العام، بما فيه لمساعدات إنسانية ممولة من الاتحاد الأوروبي".
وأشار، إلى عمليات الهدم الإسرائيلية التي طالت مساكن مؤقتة لفلسطينيين في تجمع "جبل البابا" شرقي مدينة القدس، الذي يقع ضمن المنطقة المخططة لتوسيع مستوطنة "معاليه أدوميم" (خطة E1)، وربطها مع مدينة القدس الغربية.
وقد هدمت السلطات الإسرائيلية يوم 16 مايو/أيار الجاري، سبعة منازل وصادرت مواد لثلاثة منازل أخرى، في تجمع "جبل البابا" الفلسطيني البدوي.
وأضاف الاتحاد الأوروبي، في تصريحه، "لقد واجهت التجمعات البدوية في منطقة وسط الضفة الغربية، عمليات متكررة من المصادرة والهدم في الأعوام الأخيرة، في إطار خطط جعلتهم في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية، لتفادي أن ينتهي بهم الأمر إلى الترحيل القسري من مناطقهم".
وتابع "يعارض الاتحاد الأوروبي بشكل حازم سياسة إسرائيل الاستيطانية، والأفعال التي تتخذها في هذا الإطار، بما فيها عمليات المصادرة، والهدم، وبناء جدار الفصل في مناطق تتعدى حدود خط عام 1967، والإخلاء والترحيل القسري".
جدير بالذكر، أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، قال في تقرير مكتوب وصل "الأناضول" نسخة منه، أمس الأول الأربعاء، إنه "تم فعليا منذ بداية العام 2016، هدم أو مصادرة ما يزيد عن 600 مبنى في الضفة الغربية، وهذا الرقم يتجاوز بكثير إجمالي عمليات الهدم والمصادرة لعام 2015 برمته".
وأشار المكتب الأممي، أنه بموجب عمليات الهدم والمصادرة، تم تهجير 900 شخص من منازلهم وتضررت مصادر كسب الرزق لـ 2500 شخص آخر.