القاهرة- الأناضول
قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إنها تسعى لاستمرار العلاقة "الوثيقة للغاية" مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر، وإنها ستواصل تعاونها مع القيادات العسكرية الجديدة بعد التغييرات التي أجراها الرئيس المصري محمد مرسي وطالت كبار قادة الجيش.
وقال المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل إن وزير الدفاع المصري الجديد الفريق أول عبد الفتاح السيسي "جاء من داخل صفوف المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ونعتقد أننا سنكون قادرين على مواصلة الشراكة القوية التي لدينا في مصر".
وأضاف ليتل، في تصريحات أرسلت إلى الصحفيين الإثنين، أن وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا لم يتحدث بعد مع نظيره المصري الجديد لكنه "يتطلع إلى القيام بهذا في أقرب وقت ممكن".
وقال ليتل: "كنا نتوقع أن يقوم الرئيس المصري بهذه التغييرات بالتنسيق مع القيادة العسكرية"، مضيفًا أن "الولايات المتحدة ووزارة الدفاع بشكل خاص تتطلع لاستمرار العلاقة الوثيقة للغاية مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة".
ودعا المتحدث باسم البنتاغون القيادات العسكرية والمدنية المصرية إلى "العمل معا لمعالجة التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد".
وتعد مصر ثاني أكبر متلق للمساعدات الأمريكية في الشرق الأوسط بعد إسرائيل، حيث تحصل على نحو 1.5 مليار دولار من المساعدات الأمريكية، نحو 1.3 مليار منها مساعدات عسكرية.
وأقال الرئيس المصري، الأحد، وزير الدفاع رئيس المجلس العسكري محمد حسين طنطاوي ورئيس أركان القوات المسلحة سامي عنان وقيادات عسكرية أخرى للتقاعد، وعيّن آخرين بدلاً منهم.