Atheer Ahmed Kakan
01 ديسمبر 2017•تحديث: 02 ديسمبر 2017
واشنطن/ أثير كاكان/ الاناضول
قال البيت الأبيض، اليوم الجمعة، إن اعتراف "مايكل فلين"، مستشار الأمني القومي السابق للرئيس دونالد ترامب، بالذنب؛ "لا يدين إلا نفسه".
جاء ذلك في بيان وصل الأناضول نسخة منه، عقب تناقل وسائل إعلام أمريكية أنباءً عن وجود صفقة بين المدعي الخاص بملف التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية، روبرت مولر، و"فلين"، يعترف بموجبها الأخير بالذنب في تهمة واحدة، مقابل تقديم الشهادة ضد عضو في إدارة ترامب، لم تحدده.
وأوضح البيت الأبيض أن فلين اعترف بتهمة تقديم معلومات كاذبة لمكتب التحقيقات الفدرالية "إف بي آي"، مشدّدًا أنه متورط كذلك بتضليل مسؤولين في الإدارة، ما أدى إلى الإطاحة به، بعد 25 يومًا فقط من توليه منصب مستشار الأمن القومي.
وكانت تقارير إعلامية أفادت، في فبراير/شباط الماضي، أن لقاءً جرى بين فلين والسفير الروسي لدى واشنطن، سيرغي كيسيلياك، قبيل تسلمه مهام منصبه، وأنه قدم معلومات "مضللة" بهذا الشأن لنائب الرئيس، مايكل بنس، ومسؤولين آخرين، ما أدى إلى إقالته.
وفي وقت سابق اليوم، عبّر فلين، في بيان، عن "أسفه" لتلقيه اتهامات بالخيانة، وأكد فيه اعترافه بأفعال (لم يحددها) أمام المحكمة، بعد إدراكه أنها كانت خاطئة، وأنه يعمل "على تصحيح الأمور"، مشيرًا إلى توصله لاتفاق على التعاون مع مكتب "مولر".
ويتوقع أن يتلقى فلين عقوبة بالسجن قد تصل إلى 6 أشهر، وغرامة تتراوح بين 500 و9500 دولار.