القدس/ الأناضول
أقر الجيش الإسرائيلي بقتل فلسطينيين اثنين شمالي وجنوبي قطاع غزة، خلال يومي الأحد والاثنين، بزعم محاولة "الاقتراب من الخط الأصفر".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن قواته العاملة جنوبي القطاع قتلت، الاثنين، فلسطينيا، مدعيا أنه كان "مسلحا، ويقترب من منطقة الخط الأصفر، بصورة شكلت تهديدا فوريا".
وتابع: "فور رصده، قامت القوات بتصفيته بهدف إزالة التهديد"، فيما لم يتسن لمراسل الأناضول التأكد من مقتل فلسطيني جنوبي القطاع الاثنين، كما لم تصدر بيانات من فصائل فلسطينية حول ادعاء اقتراب "مسلحين" من "الخط الأصفر".
و"الخط الأصفر"، هو خط وهمي يفصل بين مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي شرقا، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتواجد فيها غربا، ويغطي نحو 59 بالمئة من مساحة القطاع، وفقا لمعطيات إذاعة الجيش، الأحد.
وفي سياق متصل، أقر الجيش الإسرائيلي، في البيان ذاته، أن قواته العاملة في شمالي القطاع قضت، أمس الأحد، على فلسطيني، مدعيا أنه ينتمي "لكتيبة بيت لاهيا التابعة لحماس".
وادعى أنه رصد الفلسطيني "وهو يقترب من القوات في منطقة الخط الأصفر، بصورة شكلت تهديدا فوريا، وتمت تصفيته بهدف إزالة الخطر"، وفق تعبيراته.
والأحد، قالت مصادر طبية ومحلية للأناضول، أن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيين اثنين بينهما طفل، شمالي وجنوبي القطاع، في مناطق تقع خارج نطاق سيطرته وانتشاره.
وتؤكد مصادر محلية فلسطينية، مرارا، أن إسرائيل تقتل وتصيب الفلسطينيين بهجمات جوية وإطلاق نار في مناطق تقع خارج نطاق انتشار وسيطرة الجيش، بموجب الاتفاق.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، منذ سريانه، عن مقتل 832 فلسطينيا وإصابة 2354 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة، الاثنين.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.