بانكوك/ ألب إرتونغا كاراجا/ الأناضول
أعلن الجيش التايلاندي، اليوم الخميس، تعطيل العمل بأحكام الدستور، باستثناء الجزء المتعلق بإدارة الحكم الملكي، في البلاد، عقب استيلائه على مقاليد الحكم.
ومنع الجيش في بيان متلفز، التجمع لخمسة أشخاص أو أكثر، وبدأ بتطبيق حظر التجول في البلاد لمدة 7 ساعات يومياً، اعتباراً من الساعة 22.00 بالتوقيت المحلي لتايلاند.
وأوضح نائب المتحدث باسم الجيش "فينتاي سوفاري"، أن من لا يلتزم بتنفيذ حظر التجمع يعاقب بالسجن لمدة لا تقل عن سنة، فيما انفض متظاهرون مناهضون للحكومة كانوا قرب مبنى يوجد فيه مسؤولون حكوميون، عقب إعلان البيان.
وأطلقت عناصر الجيش طلقات تحذيرية في الهواء بسبب رفض متظاهرين من "ذو القمصان الحمر" المؤيدين للحكومة فض المظاهرة، غرب العاصمة بانكوك.
من جانب آخر، انتقد "بوانتونغ بافاكان" أستاذ العلوم السياسية، المشارك في المظاهرات، في تصريحه لمراسل الأناضول، قرار قائد الجيش "برايوت تشان أوتشا" بسيطرة العسكر على مقاليد الحكم في البلاد، مضيفاً إن "تشان أوتشا" يريد أن يصبح بطلاً، ولكن هناك خط رفيع يفصل ما بين البطولة والاستبداد".
بدورها، وصفت المتظاهرة " فاي سوفاتهانا" قرار الجيش بالاستيلاء على الحكم بـ "البغيض"، مشيرةً أنهم يتظاهرون للمطالبة بعدم تدخل الجيش في السياسة، وأنهم يرغبون بإجراء الانتخابات، والعودة الى قيم الديمقراطية، لافتةً إلى أن البلد لن تنعم بالسلام عقب هذا الانقلاب، وأنهم سيكافحون حتى يحصل كل المواطنون على حقوقهم الديمقراطية.
وكان قائد الجيش تشان أوتشا"، أعلن عبر بيان بث على شاشة التلفزيون الرسمي الوطني، اليوم الخميس، أن "لجنة حماية السلام الوطني المؤلفة من القوات البرية والجوية، ووحدات الأمن، سيطرت على الحكم، بهدف إعادة الوضع في البلد إلى حالته الطبيعية في أقصر وقت".