لاجوس/رافي أجاكي/الأناضول
قال الجيش النيجيري إنه تأكد حتى الان مقتل 16 شخصا في موبي أكبر بلدات ولاية أداماوا النيجيرية (شمال شرق).
وفي تصريح لوكالة الأناضول، اليوم الاثنين، قال كريس أولوكولادي المتحدث باسم الجيش النيجيري إنه "حتى الوقت الحالي تأكد مقتل 16 شخصا وإصابة 19 آخرين.
وأوضح أن التفجير استهدف مركزا لمشاهدة مباريات كرة القدم في البلدة، مشيرا إلى أنه تم القبض على أحد الجناة (لم يكشف عن هويته) وهو يبدي تعاونا في التحقيقات".
وفي وقت سابق، كان باسكال نجوكو صحفي محلي بالبلدة، عبر الهاتف لوكالة الأناضول إن "عدد القتلى يتراوح بين 45 و60 شخصا".
ولم يتسن الحصول على روايات شهود عيان عن التفجير مع حظر التجول المفروض بالفعل في موبي، مقر القيادة العسكرية للعمليات مكافحة التمرد فينيجيريا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الساعة 00:25 تغ، إلا أنه عادة ما تتهم السلطات النيجيرية جماعة بوكو حرام بالمسؤولية عن الحوادث المشابهة.
وتقع بلدة موبي الشعبية على مقربة من ولاية بورنو المضطربة.
وتعد الولايات ، أداماوا وبورنو ويوبي، الواقعة في شمال شرق البلاد، هي الأكثر تضررا من جماعة بوكو حرام المتشددة، وتخضع هذه الولايات لتطبيق أحكام الطوارئ منذ العام الماضي.
وبلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا تعني "بوكو حرام" "التعليم الغربي حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.
وحافظت جماعة "بوكو حرام" على سلمية حملاتها - رغم طابعها المتشدد- ضد ما تصفه بـ"الحكم السيئ والفساد"، قبل أن تلجأ عام 2009 إلى العنف، إثر مقتل زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة.