03 يناير 2018•تحديث: 04 يناير 2018
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
أقرت الحكومة الإسرائيلية، مساء الأربعاء، خطة لتشجيع المتسللين غير الشرعيين في إسرائيل على الخروج من البلاد.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريح مكتوب وصل الأناضول نسخة منه، إن "الحكومة خلال اجتماعها اليوم، أقرت الخطة الرامية لتشجيع خروج المتسللين، من إسرائيل إلى دولة ثالثة (لم يذكرها)".
وأضاف: "في إطار هذه الخطة، تمت المصادقة على تعزيز قوام وحدات إنفاذ القانون التابعة لسلطة السكان والهجرة".
ولم يوضح مكتب نتنياهو مزيد من التفاصيل عن الخطة غير أنه قال إن الحكومة صادقت على تقديم منحة مالية تقدر بـ3500 دولار لكل متسلل غير شرعي لتشجيعه على الخروج من إسرائيل بشكل طوعي.
وخلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية اليوم، قال نتنياهو، "إننا نطرح اليوم على الحكومة خطة لإخراج المتسللين غير الشرعيين من البلاد، وسيبدأ تنفيذ هذه الخطة اعتبارا من اليوم".
وأضاف، بحسب نص تصريحاته التي أرسل مكتبه نسخة منها للأناضول، "سنعزز التدابير القانونية ونخصص الميزانيات والموارد البشرية من أجل تحقيق هذه الخطة".
وتابع "يتوفر أمام المتسللين خيار بسيط إما التعاون معنا والخروج طوعا بصورة مكرمة وإنسانية وقانونية أو نضطر إلى اللجوء لغير ذلك من الوسائل المتاحة لدينا والتي ينص القانون عليها أيضا (لم يوضحها)، إنني آمل أنهم سيختارون التعاون معنا".
وأشار نتنياهو إلى أن الحديث يدور حول عشرات الآلاف من المتسللين غير الشرعيين المتواجدين في البلاد، لافتا إلى أنه تم طرد نحو 4 آلاف متسلل خلال العام الماضي.
وأوضح أن عدد المتسللين غير الشرعيين كان 60 ألفا قبل أن تتمكن الحكومة الإسرائيلية من إخراج نحو 20 ألفا منهم، خلال الأعوام الماضية.
وأشار إلى أن حكومته أقامت جدرانا أمنية للحيلولة دون التسلل الكثيف إلى البلاد من إفريقيا، لافتا إلى أن الجدار الذي تمت إقامته على الحدود مع سيناء المصرية منع دخول مئات الآلاف من المتسللين.
وأكد أن الجدار خفض نسبة التسلل غير الشرعي لإسرائيل إلى صفر بالمائة.
وبدأت إسرائيل بمشروع الجدار الأمني على حدودها مع سيناء المصرية في العام 2010، قبل أن تعلن عن استكمال بناءه في منتصف يناير/ كانون الثاني 2017.
ووقع رئيس الوزراء الإسرائيلي، في سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاقيات مع قادة أفارقة، تسمح بطرد متسللين من إسرائيل إلى دول إفريقية "قسرا"، بحسب إعلام محلي لم يحدد تلك الدول.