كييف/ بهادر وانلي/ الأناضول
أوضح الرئيس الأوكراني "بيترو بوروشينكو" أنهم استعرضوا الأحداث التي وقعت خلال الأسبوع الأخير، في المنطقة التي تنفذ فيها الحكومة عمليات مكافحة الإرهاب، وأنهم يتوقعون ظهور نتائج "خطيرة" بأسرع وقت.
وتطرق بوروشينكو في بيان له، اليوم الاثنين، إلى تأثير روسيا على الأحداث شرقي بلاده، قائلاً: "بدأ هجوم من دولة جارة لأوكرانيا، وهو ما من شأنه أن يغير الوضع شرقي البلاد، ويتم النظر في الأحداث التي وقعت خلال الأسبوع الأخير، ونتوقع نتائج خطيرة بأسرع وقت".
من جانب أخر، دعا رئيس البرلمان الأوكراني "ألكسندر تورتشينوف"، الرئيس بوروشينكو لإعلان الحداد في عموم البلاد، من أجل من قُتل في العمليات.
إلى ذلك، يتواصل خروج الجنود الأوكرانيين المتطوعين التابعين لثلاث وحدات عسكرية متطوعة، والمحاصرين شرقي أوكرانيا من خلال الممر الآمن الذي فُتح لإخراجهم.
وأفاد مستشار وزير الداخلية الأوكراني "أنطون غيراشينكو" أن قرابة 500 جندي أوكراني متطوع تعرضوا للحصار بالقرب من مدينة "إلوفايسك"، وأن بعضا منهم تم إخراجه من خلال ممر آمن فُتح لهم، مبيناً أن العمل مستمر لإخراج الباقين.
وأكد بيان لمجلس الأمن الأوكراني، استمرار أعمال إخراج الجنود، مبيناً أن "الجنود الروس المأجورين، إضافة إلى الانفصاليين المواليين لروسيا يواصلون عملياتهم العسكرية في المنطقة".
وتابع البيان "تم التثبت من وجود 4 كتائب تابعة للقوات المسلحة الروسية على الأقل، في الأراضي الأوكرانية، وأن كل كتيبة مشكلة من 400 شخص، وتمتلك منصات إطلاق صواريخ وقذائف".
وأضاف البيان أن القوات الأوكرانية اشتبكلت 37 مرة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة مع الجنود الروس المأجورين والانفصاليين، وقتلت خلالها 60 انفصالياً وقُتل 7 جنود أوكرانيين.
من ناحية أخرى، تعرضت سفينتان حربيتان تابعتان لقيادة البحرية الأوكرانية في ماريبول بأقليم دونيتسك لإطلاق صواريخ في قرابة الساعة 15:10 أمس الأحد، ما أدى إلى احتراق إحداها وغرقها، إذ أسفرت عمليات البحث عن إنقاذ 8 أشخاص من الطاقم، فيما يتواصل البحث عن شخصَين آخرين.