أعلن الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش "التهدئة" واستئناف المفاوضات مع المعارضة، وذلك غداة اعمال عنف غير مسبوقة في كييف خلفت اكثر من 26 قتيلا.
وذكرت الرئاسة الأوكرانية، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، عن استئناف المفاوضات بين الرئيس الأوكراني، وزعماء المعارضة في البلاد، من أجل "تحقيق السلام بين الأطراف، ووقف سفك الدماء، والعمل على عودة استقرار الأوضاع في البلاد".
وذكر البيان ، أن رئيس البلاد يانكوفيتش، التقى مساء الأربعاء، أعضاء مجموعة العمل الذي تم تشكيلها لبحث سبل الخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها أوكرانيا منذ فترة.
وأوضح البيان أن الاجتماع ضم كلا من فلاديمير ريباك رئيس البرلمان الأوكراني، وأندريخ كلوييف رئيس إدارة رئاسة الجمهورية، والذي يتولى رئاسة مجموعة العمل، هذا إلى جانب أعضاء المجموعة وزيرة العدل إلينا لوكاش، وأندريه بوتنوف نائب رئيس إدارة رئاسة الجمهورية، فضلا عن زعيمي المعارضة أرسيني ياتسنيوك، وأوليغ تيانغتيبوك.
وأضاف البيان أنه تم الاتفاق بين الأطراف في ذلك الاجتماع، على استئناف المفاوضات بين الحكومة والمعارضة للخروج من الأزمة الراهنة، وتحقيق التصالح والسلام بين الأطراف المعنية لتجنيب البلاد أمورا قد تدفع بها إلى ما هو أسوأ.
وذكر البيان أن رئيس البلاد عقد اجتماعا مع، قادة حركة الاحتجاج الثلاثة الموالون لأوروبا، وهم الملاكم فيتالي كليتشكو من حزب اودار وارسيني ياتسنيوك من حزب باتكيفتشينا (وطن) بزعامة المعارضة المسجونة يوليا تيموشنكو اضافة الى اوليغ تيانغتيبوك من حزب سفوبودا (حرية) القومي.
ولفت إلى أن اللقاء بين الأطراف تناول سبل الحل السلمي للأزمة الاجتماعية السياسية التي تشهده البلاد.
واندلعت أعمال العنف الأخيرة، يوم الثلاثاء الماضي، في أوكرانيا بعد أن اخترق أنصار المعارضة طوقا أمنيا للشرطة خارج البرلمان، ويطالب المتظاهرون باصلاحات دستورية لتقليص سلطات يانوكوفيتش.
وتعانى أوكرانيا من أزمة سياسية منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعد تراجع يانوكوفيتش عن توقيع اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي واستبدلها باتفاقية قرض مع روسيا بقيمة 15 مليار دولار.