واشنطن/ الأناضول/ محمد طور أوغلو
دعا الرئيس الأميركي، "باراك أوباما"، إلى إنشاء نموذج جديد للعلاقات بين بلاده والصين، يقوم على المصالح والاحترام المتبادلين. كما دعا نظيره الصيني "شي جين بينغ" إلى العمل المشترك بين الدولتين لإنشاء نموذج جديد للعلاقات بين الدول الكبرى، يقوم على مراعاة مصالح الطرفين، والاهتمام بتطوير البشر، والتفكير الخلاق.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيسان، قبل بدء اجتماعاتهما، التي استمرت مساء أمس وصباح اليوم، في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية. كما عبر أوباما عن رضا بلاده بـ "الصعود السلمي" للصين، قائلا إن من مصلحة بلاده استمرار الصين في المضي في الطريق السلمي، كي تمتع الصين بالسلام والاستقرار والرفاه، هو تطور جيد، ليس للصين فقط، وإنما كذلك للولايات المتحدة والعالم بأسره.
وأكد أوباما أن لقائه بالرئيس الصيني، بعد وقت قليل من توليه منصبه في مارس/ آذار الماضي، مؤشر واضح على أهمية العلاقات بين البلدين، التي لا تؤثر فقط على أمن ورفاه البلدين، وإنما كذلك تحمل أهمية بالغة لمنطقة آسيا- الباسفيك، وللعالم بأسره.
وأشار أوباما إلى أنه من الطبيعي وجود منافسة اقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم، وأكد في الوقت ذاته على وجود العديد من القضايا الهامة، التي من الضروري أن يتعاون بها البلدان، منها البرنامج النووي لكوريا الشمالية، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتغير المناخي وغيرها.
ونوه الرئيس الأميركي إلى وجود موضوعات خلافية، لا يمكن تجنبها بين البلدين، لكنه أكد أن الشعبين الأميركي والصيني، يرغبان في علاقات قوية وتعاونة بين بلديهما.
بدوره أكد الرئيس الصيني على أهمية زيادة التعاون وتبادل وجهات النظر بين البلدي، في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، التي تتضمن مسائل عديدة، مثل استقرار الاقتصاد العالمي، والتطورات الهامة إقليميا ودوليا.