11 أكتوبر 2017•تحديث: 11 أكتوبر 2017
طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول
قال السفير البريطاني لدي ليبيا بيتر ميليت، إن دعم مجلس الأمن الدولي لخطة عمل الأمم المتحدة لاستئناف العملية السياسية الشاملة، "خطوة مهمة لتحقيق السلام في ليبيا".
وأكد ميليت في تغريدة عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، (ضرورة) دعم جهود الأمم المتحدة لإنهاء معاناة الليبين.
وأمس الثلاثاء، جدد مجلس الأمن الدولي تأكيده على أن الاتفاق السياسي الليبي (اتفاق الصخيرات) يبقى هو الإطار الوحيد الصالح لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، وأن تنفيذه ما يزال أساسيًا لإجراء الانتخابات وإتمام عملية الانتقال السياسي.
وحذّر المجلس في بيان وصل الأناضول نسخة منه، الأطراف الليبية من القيام بأي محاولة لتقويض العملية السياسية التي تتولي الأمم المتحدة تسييرها وقيادتها.
كما أكد على مساندة مجلس الأمن لخطة عمل الأمم المتحدة تحت إشراف ممثل الأمين العام في ليبيا غسان سلامة، مشيرًا أن مجلس الأمن يعتزم رصد التقدم المحرز في تنفيذ خطة العمل.
ولفت إلى أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن يقدم تقريرًا وافيًا بهذا الصدد.
ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات الليبية برعاية أممية، السبت المقبل في تونس، بهدف التوصل إلى تعديل الاتفاق السياسي، بحسب ما أعلنته البعثة الأممية للدعم في ليبيا، أمس الأول الاثنين.
وترتكز خطة عمل الأمم المتحدة، على 3 مراحل رئيسية، تشمل تعديل الاتفاق السياسي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية بين أطراف النزاع في 2015، وعقد مؤتمر وطني يجمع الفرقاء السياسيين الذين لم يشاركوا في الحوارات السابقة.
كما تشمل أيضًا إجراء استفتاء لاعتماد الدستور وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.
وتتصارع حكومتان على الشرعية في ليبيا، إحداهما "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليًا، بالعاصمة طرابلس (غرب)، والثانية "المؤقتة" بمدينة البيضاء، وتتبع مجلس نواب طبرق (شرق)، والتابعة له القوات التي يقودها خليفة حفتر.