Basher AL-Bayati
27 يوليو 2016•تحديث: 27 يوليو 2016
لندن/إنجي غونداغ/ الأناضول
دعت الشرطة البريطانية، المجتمع المسيحي في عموم المملكة المتحدة إلى توخي الحيطة والحذر عقب وقوع هجوم إرهابي على كنيسة في فرنسا أمس الثلاثاء.
وأوصى بيان صادر عن مجلس مدراء الشرطة الوطنية المسؤول عن التنسيق بين الوحدات الأمنية بعموم المملكة المتحدة، اليوم الأربعاء، المجتمع المسيحي بإعادة النظر في التدابير الأمنية الخاصة به، مستدركا أنه لا يملك معلومات استخبارية حول إمكانية وقوع هجومات مماثلة كالتي وقعت بفرنسا.
ونقل البيان عن مساعد مجلس مدراء الشرطة الوطنية، " نيل باسو"، أن تنظيم داعش، والتنظيمات الإرهابية الأخرى، تستهدف اليهود، والمسيحيين والجماعات الدينية الأخرى في الدول الغربية، مشددا على أنهم يوصون بتعزيز تدابير الحماية لدور عبادة المسيحيين.
وكان تنظيم "داعش"، أعلن مسؤوليته عن عملية احتجاز رهائن أمس الثلاثاء، جرت أمس داخل كنيسة بلدة "سان إتيان لو روفراي"، شمالي فرنسا، وأسفرت عن مقتل كاهن، وإصابة شخصين آخرين بجروح، أحدهما في حالة حرجة، حسب حصيلة أولية للشرطة الفرنسية.
وذكرت وكالة "أعماق" التابعة لـ "داعش"، أمس، أن عنصرين من التنظيم نفّذا الهجوم؛ "تلبية لدعوات استهداف الدول الصليبية المشاركة في التحالف"، في إشارة إلى التحالف الدولي لمحاربة التنظيم.
ويأتي هذا التطور بينما لا تزال فرنسا في حالة تأهب بعد أسبوعين على الاعتداء الذي استهدف مدينة نيس، جنوبي البلاد، وأسفر عن مقتل 84 شخصا، وإصابة أكثر من 350 آخرين. وتبنى الاعتداء تنظيم "داعش".