15 مايو 2020•تحديث: 15 مايو 2020
واشنطن/الأناضول
صرّح رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور، ليندسي غراهام، أنه يخطط لعقد جلسات استماع حول التحقيقات المتعلقة بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.
جاء ذلك بحسب بيان صادر عن غراهام، الخميس، أكد فيه أن اللجنة القضائية بالمجلس هي التي ستتولى عقد هذه الجلسات.
يأتي ذلك ضمن توعد عدد من أعضاء المجلس المنتمين للحزب الجمهوري بمساءلة جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، وجيمس كلابر، رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق مجددًا أمام الكونغرس.
وذلك لكشف هوية المسؤول الذي أدلى بشهادة زور بشأن مكالمات مايكل فلين، مستشار بحملة المرشح الرئاسي آنذاك دونالد ترمب، مع سفير روسيا في إحاطة لباراك أوباما، الرئيس الأمريكي آنذاك.
وكان كومي، قد أدلى في شهادة صدرت مؤخرا عن الكونغرس، قال فيها إن كلابر هو من قام باطلاع أوباما على الواقعة، فيما أنكر كلابر قيامه بذلك في شهادته.
وقال غراهام أن جلسات الاستماع ستكون حول اجتماع 5 يناير/كانون ثان 2017 الذي انعقد بالمكتب البيضاوي، حيث أذهل أوباما نائب المدعي العام آنذاك جنرال سالي ييتس، والتي كانت تتولى إدارة عمليات يومية في وزارة العدل، من خلال إبلاغها بشأن مكالمتين في ديسمبر 2016 بين فلين، والسفير الروسي وقتئذ سيرجي كيسلياك.
وقال غراهام "ستعقد جلسات استماع حول اجتماع 5 يناير"، موضحا أنه سيتم استدعاء كومي وكلابر "بالتأكيد".
وفي وقت سابق الخميس، أطلق الرئيس ترامب نداء إلى استدعاء سلفه باراك أوباما إلى الكونغرس ليدلي إفاداته فيما سماه ترامب "أكبر جريمة سياسية في تاريخ الولايات المتحدة".
وذكر على حسابه الرسمي في "تويتر": "لو كنت سيناتورا أو عضوا في الكونغرس لكان أول شخص كنت سأستدعيه لإدلاء الشهادات حول أكبر جريمة سياسية وفضيحة في تاريخ الولايات المتحدة هو بالتأكيد [الرئيس] السابق أوباما".
وشدد ترامب على أن أوباما كان "على دراية تامة بشأن كل شيء"، وحث السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام على الكف عن الإدلاء بالكلام الفارغ واعتبار أوباما "السيد الشاب الطيب" واستدعائه.
ولم يكشف ترامب عما يعتبره "أكبر جريمة سياسية في تاريخ الولايات المتحدة"، لكنه سبق أن وجه انتقادات شديدة اللهجة إلى إدارة أوباما، متهما إياها بفتح تحقيق غير مشروع بحقه أواخر 2016-أوائل 2017.
وفي 2017-2019 أجرى المحقق الخاص روبرت مولر تحقيقا في مزاعم التواطؤ بين حملة ترامب الانتخابية وروسيا، ولم يعثر على أي أدلة تثبت هذه الادعاءات.
وكانت بين أهم عناصر "التحقيق الروسي" محاكمة مستشار الأمن القومي السابق في إدارة ترامب، مايكل فلين، الذي أقر بأنه أدلى بشهادات كاذبة إلى مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) بشأن اتصالاته مع السفير الروسي لدى واشنطن كيسلياك.
وقررت وزارة العدل الأمريكية في وقت سابق من الشهر الجاري إسقاط جميع الاتهامات عن فلين.