Khalid Mejdoub
29 يوليو 2026•تحديث: 29 يوليو 2026
الرباط/ الأناضول
أعلنت بكين، الأربعاء، رفضها إدراج وزارة الدفاع الأمريكية بعض المؤسسات البحثية الصينية على قائمة العقوبات.
أفاد بذلك المتحدث باسم الوزارة التجارة الصينية خه يا دونغ، وفق بيان للوزارة، اطلعت عليه الأناضول، ردا على فرض عقوبات أمريكية على جامعات ومؤسسات بحثية صينية مثل جامعة شنغهاي وفودان.
وأعربت الوزارة، وفق البيان، عن استيائها الشديد ومعارضتها القوية بعد أن أدرجت وزارة الدفاع الأمريكية بعض المؤسسات البحثية الصينية على قائمة للعقوبات.
وقالت إن الصين" ستتخذ إجراءات لازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للمؤسسات البحثية الصينية وضمان بيئة سليمة لتبادل وتعاون طبيعيين في مجال العلوم والتكنولوجيا."
ورأت أن "الولايات المتحدة لطالما أفرطت باستخدام مفهوم الأمن القومي ووضعت حواجز تمييزية، وقامت بتسييس التعاون في مجال البحث العلمي واستخدمته كسلاح وأداة".
وأوضحت أن أفعال الولايات المتحدة تقوض التبادل والتعاون بين المجتمعين العلميين في البلدين، وتتعارض مع الاتجاه العالمي للتعاون الدولي في الابتكار العلمي والتكنولوجي.
ودعت إلى التوقف عن توجيه اتهامات غير مبررة للمؤسسات البحثية الصينية، وتصحيح ممارساتها الخاطئة في أقرب وقت ممكن، وتوفير معاملة منصفة وعادلة وغير تمييزية للمؤسسات البحثية الصينية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والبطاريات والسيارات الكهربائية وأشباه الموصلات، وهي قطاعات تعتبرها واشنطن ذات استخدامات مدنية وعسكرية في الوقت نفسه.
وفي 24 يوليو/تموز الحالي، أضافت الولايات المتحدة الأمريكية مؤسسات بحثية وجامعات إلى قائمة العقوبات بسبب "مخاوف من حصول الجيش الصيني على تقنيات أمريكية متقدمة تطورها جهات متعاونة مع هذه المؤسسات".
وبموجب هذه العقوبات، يتم منع الباحثين خاصة الممولين من طرف وزارة الدفاع الأمريكية من التعاون مع هذه المؤسسات الصينية أو استخدام مرافقها.