وناقش الأطراف، في الاجتماع الذي يستمر ليومين، ويمثل تركيا فيه، رئيس هيأة الأركان، نجدت أوزال، استعدادات الحلف لتسليم المهام العسكرية في أفغانستان، إلى القوات المحلية عام 2014، إضافة لمناقشة الأوضاع في كوسوفو، وعمليات القرصنة التي تجري في الصومال، إضافة للعديد من المواضيع العسكرية التي تتعلق بالحلف.
وقال رئيس اللجنة العسكرية للناتو، الدنماركي "كنود بارتلز"، في كلمته الافتتاحية، إن سياسات التقشف التي تتبعها بعض الدول لمواجهة الأزمة الاقتصادية، تؤثر سلبا على الاستثمارات العسكرية للحلف.
وأضاف "بارتلز"، "أن الأوضاع الحالية تمثل تحديا لقدرة الناتو العسكرية، وعلى جميع الدول، أن يعملوا ضمن خطة موحدة، حتى تنتهي الأزمة المالية، في ظل الحاجة الماسة للاستقرار اثناء العمل خارج الحدود، واعتماد مبادئ الدفاع الذكية".