24 يناير 2020•تحديث: 25 يناير 2020
بروكسل / الأناضول
أعلن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، الجمعة، أن اللجنة المشتركة للاتفاق النووي الإيراني ستعقد اجتماعا في فبراير/ شباط المقبل.
وأفاد بوريل، في بيان، بأن خبراء اللجنة (مشكلة من فرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين وروسيا وإيران) قرروا مواصلة التدارس حول الالتزام بتنفيذ الاتفاق النووي مع طهران.
وأضاف أن اللجنة ستتابع الالتزام بتنفيذ الاتفاق النووي بشكل منتظم، وستجتمع الشهر المقبل، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وفي 2015، وقعت إيران الاتفاق النووي مع دول 5+1، قبل أن تنسحب منه الولايات المتحدة في 8 مايو/أيار 2018، وتفرض عقوبات على طهران.
من جانبها، اتخذت طهران عدة خطوات تدريجية للتحلل من إلتزاماتها وفق الاتفاق.
وفي 14 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيل "آلية فض النزاع" المدرجة ضمن الاتفاق النووي مع إيران، على خلفية "فشل" طهران في احترام التزاماتها بموجب الاتفاق.
وآلية فض النزاع تعني أنه إذا اعتقد أحد أطراف الاتفاق النووي أن الطرف الآخر لا ينفذ التزاماته، فله أن يلجأ إلى عدد من الخطوات لتسوية المشكلة، وفي حال تعذر ذلك، فإن الأمر قد يصل إلى إعادة الملف لمجلس الأمن الدولي وإمكانية إعادة فرض عقوبات.