بانكوك/أومور كوتشاك سيميز/الأناضول
أكد شهود عيان أن مئات من المتظاهرين التايلانديين اقتحموا مبنى رئاسة الوزراء بعد أن تجاوزوا البوابات الرئيسة، دون أي تدخل من قوات الأمن التايلاندية.
كما طرأ تغيير مفاجئ في أسلوب تعامل الشرطة التايلاندية مع المظاهرات حيث أعادت الشرطة فتح الطرق المؤدية إلى المباني الحكومية، وأزالت جميع الحواجز التي نصبتها أمام مراكز الشرطة في العاصمة بانكوك، منذ انطلاق المظاهرات يوم السبت الماضي التي كانت تجابه بالغاز المسيِّل للدموع والرصاص المطاطي من أجل تفريقها.
وتجدر الإشارة إلى أنَّ ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح أكثر من 100 آخرين في المناوشات التي جرت بين المتظاهرين وقوات الشرطة يوم الأحد الماضي.
وكانت شرارة الاحتجاجات اندلعت في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، على خلفية مشروع قانون عفو سياسي مثير للجدل، من شأنه السماح لرئيس الوزراء السابق "تاسكين شيناواترا" الشقيق الأكبر لرئيسة الوزراء الحالية "ينغلاك شيناواترا" بالعودة من منفاه دون قضاء العقوبة التي حكمت بها عليه محكمة تايلندية على خلفية قضايا فساد.
وكان انقلاب عسكري أطاح بتاكسين عام 2006، وفي عام 2008 حكم عليه بالسجن مدة عامين بتهم الفساد وإساءة استخدام المنصب، ما اضطره إلى مغادرة البلاد هربا من تنفيذ الحكم، حيث يعيش في المنفى منذ ذلك الحين.
وتطالب المظاهرات برحيل رئيسة الوزراء شيناواترا وتتهمها بأنها أصبحت ألعوبة بيد شقيقها الأكبر.