21 فبراير 2020•تحديث: 21 فبراير 2020
بروكسل / شريفة جتين / الأناضول
رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، الجمعة، باتفاق خفض العنف في أفغانستان.
وأضاف ستولتنبرغ، في بيان، أن الوضع الحالي يعد اختبارا هاما لحركة طالبان، ويفتح الباب أمام إجراء مفاوضات سلام مستدامة.
وأفاد بأن الحلف موجود في أفغانستان منذ 2011؛ حيث ينشر هناك 16 ألف جندي.
وأكد أن الناتو يولي أهمية كبيرة لأمن واستقرار أفغانستان على المدى الطويل، وأنه في هذا الخصوص "يرحب باتفاق خفض العنف" هناك.
وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وطالبان، ستقوم الحركة بخفض العنف اعتبارا من 22 فبراير/شباط الحالي ولمدة 7 أيام، وتقليل هجماتها في عموم البلاد بشكل كبير.
ومن المنتظر أن تفرج الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية عن 5 آلاف عنصر من طالبان محتجزين لديها، فيما تطلق الأخيرة سراح ألفِ رهينة.
وستنطلق "مباحثات الحوار" بين الأطراف الأفغانية بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالسجناء.
ولم تتخذ الحكومة الأفغانية أو طالبان أي قرار حتى اليوم بخصوص مكان إجراء تلك المباحثات التي ستتناول المشاكل الداخلية لأفغانستان، والطلبات المتبادلة للجانبين.
وتشهد أفغانستان، منذ الغزو الأمريكي عام 2001، صراعا بين طالبان من جهة والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى؛ ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا المدنيين.
وتسيطر طالبان على نحو 59 من أصل 407 وحدات إدارية تتشكل منها أفغانستان، بينما تتمتع بنفوذ في 119 وحدة إدارية أخرى، وفق تقرير مكتب الولايات المتحدة لإعادة إعمار أفغانستان.