Ashoor Jokdar
14 أكتوبر 2016•تحديث: 14 أكتوبر 2016
باريس/ رحمي غوندوز/ الأناضول
فتحت النيابة العامة الفرنسية، الخميس، تحقيقًا أوليًا حول لافتات مناهضة للاجئين أمر "روبير مينارد" رئيس بلدية مدينة "بيزييه" ذو التوجه اليميني المتطرف بتعليقها على جدران المدينة.
ومؤخرًا، أمر "مينارد" المدعوم من قبل حزب "الجبهة الوطنية" اليمينية المتطرفة، بتعليق لافتات في عموم "بيزييه"، كُتب على إحداها "إنهم قادمون" في إشارة إلى اللاجئين، تعبيرًا عن رفضه لقدومهم.
ويظهر في خلفية تلك الصورة عدد من الشباب الملتحين وكنيسة تبدو وكأنها محاصرة بالمهاجرين.
وفي مؤتمر صحفي سابق، ذكر رئيس البلدية أن الطلاب اللاجئين يشكّلون نصف العدد الاجمالي للطلاب في مدارس المدينة. وفي هذا الصدد قال "تم بالفعل تجاوز حدود التسامح لدينا".
وأمس الأربعاء، قالت "اللجنة الحكومية لمقاومة العنصرية" (حكومية)، إن الحكومة دعت النيابة العامة إلى التحرك ضد "روبير مينارد"، على خلفية هذا الموضوع.