Adel Abdelrheem
04 يونيو 2026•تحديث: 04 يونيو 2026
عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، نزوح 1520 شخصا من محافظة كُبُم، بولاية جنوب دارفور غربي السودان، بعد يومين من اندلاع قتال قبلي.
والثلاثاء، اندلعت اشتباكات مسلحة بين قبيلتي بَني هَلْبة والسَّلامات، بولاية جنوب دارفور، وأدت إلى مقتل نحو 50 شخصا بينهم أطفال ونساء، وفق وسائل إعلام محلية بينها "سودان تربيون".
وأفادت المنظمة الدولية، في بيان، بأن فرقها الميدانية رصدت نزوح 1520 شخصا من بلدات كبم ومركندي وأم لبسة في محافظة كبم بولاية جنوب دارفور، نتيجة نزاع مسلح بين قبيلتي بني هلبة والسلامات الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
وأوضحت أن المتضررين نزحوا إلى مدينة نيالا (عاصمة ولاية جنوب دارفور) ومنطقتي رهيد البردي وشطايا بالولاية.
وذكرت المنظمة أن هذه الاشتباكات تأتي في أعقاب حادث سابق تسبب في نزوح ما يُقدّر بنحو 350 شخصا في 30 مايو/ أيار الماضي.
ووفق إعلام محلي، فإن سبب اندلاع القتال بين القبيلتين يعود إلى اغتيال أحد الرُعاة في منطقة "الجريف" بالقرب من بلدة كبم، أعقبه هجوم عنيف في 30 مايو الماضي على تجمع للسقاية أسفر عن سقوط ضحايا من الطرفين.
ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات السودانية، أو قوات الدعم السريع التي تسيطر حاليا على ولاية جنوب دارفور.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور ما تزال تحت سيطرة الجيش الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، في حين أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب "الدعم السريع" الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمجها بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.