Murat Başoğlu
01 مايو 2025•تحديث: 01 مايو 2025
إسطنبول / الأناضول
بحث أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربي، جاسم محمد البديوي، مع وزير الخارجية الياباني تاكيشي إيوايا، التحضيرات لعقد الجولة الثانية من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين المقررة في طوكيو نهاية يونيو/ حزيران المقبل.
جاء ذلك خلال لقاء عُقد بمقر الأمانة العامة في العاصمة السعودية الرياض، الخميس، بحسب بيان صادر عن مجلس التعاون نشره على موقعه الإلكتروني.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز آفاق العلاقات الخليجية اليابانية في جميع المجالات لا سيما فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية، وتعزيز التعاون التجاري ورفع حجم التبادل بما يلبي الطموحات المشتركة في النهوض بالعلاقات الاقتصادية.
كما تم استعراض الجولة الأولى من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين مجلس التعاون واليابان التي جرت في ديسمبر/كانون الأول 2024.
وذكر البديوي أن الجانبين اطلعا على التحضيرات لعقد الجولة الثانية من المفاوضات في العاصمة اليابانية طوكيو نهاية يونيو المقبل.
وأكد أن دول مجلس التعاون الخليجي تولي أهمية خاصة لهذه الاتفاقية لما يربط الجانبان من علاقات متينة ومتميزة.
من جهته، أكد إيوايا التزام اليابان بتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري مع دول الخليج، مشيدًا بالعلاقات المتنامية بين الجانبين.
كما ناقش الجانبان خطة العمل المشتركة للفترة 2024–2028، وتبادلا وجهات النظر بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدين أهمية التنسيق المشترك لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وخلال زيارته غير محددة المدة إلى الرياض، التقى وزير خارجية اليابان نظيره السعودي فيصل بن فرحان، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وبحث سبل تعزيزها بمختلف المجالات، والتأكيد على عمق العلاقات الإستراتيجية والاقتصادية بين المملكتين.
وشدد الوزيران على "أهمية مواصلة التنسيق والتعاون على مختلف الأصعدة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين".
جدير بالذكر أن حجم التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون الخليجي واليابان بلغ نحو 119 مليار دولار بالعام 2023، بحسب تصريح سابق للبديوي، مما يجعل اليابان رابع أكبر شريك تجاري للمنطقة في مجالي الاستيراد والتصدير.
وتسعى دول الخليج واليابان إلى تعزيز علاقاتهما الاقتصادية من خلال مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة، بهدف تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والاستثمار والتعليم والصحة والسياحة والثقافة والتنسيق السياسي.