22 يناير 2023•تحديث: 22 يناير 2023
إسلام أباد / الأناضول
أدانت باكستان، السبت، حرق نسخة من القرآن الكريم في السويد ووصفته بأنه "عمل لا معنى له واستفزازي ينم عن كراهية الإسلام".
وقالت الخارجية الباكستانية، في بيان، إن "هذا العمل غير المنطقي والاستفزازي المعادي للإسلام يمس الحساسيات الدينية لأكثر من 1.5 مليار مسلم في جميع أنحاء العالم".
وأضاف البيان أن مثل هذه الإجراءات "لا يغطيها أي تعبير مشروع عن الحق في حرية التعبير أو الرأي، والذي يحمل مسؤوليات بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، مثل الالتزام بعدم تنفيذ خطاب الكراهية وتحريض الناس على العنف".
وحثت إسلام أباد المجتمع الدولي على إظهار "عزم مشترك" ضد الإسلاموفوبيا، وكراهية الأجانب، والتعصب والتحريض على العنف على أساس الدين أو المعتقد، والعمل معًا لتعزيز الانسجام بين الأديان والتعايش السلمي.
وأضاف البيان: "ننقل مخاوف باكستان إلى السلطات في السويد، ونحثها على التنبه لمشاعر الشعب الباكستاني والمسلمين في جميع أنحاء العالم واتخاذ خطوات لمنع الأعمال المعادية للإسلام".
وفي وقت سابق اليوم، أحرق زعيم حزب "الخط المتشدد" الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان، نسخة من القرآن قرب السفارة التركية في ستوكهولم، وسط حماية مشددة من الشرطة التي منعت اقتراب أي أحد منه أثناء ارتكابه العمل الاستفزازي.
وأثارت الحادثة غضبا بين أوساط المسلمين وإدانات من دول عربية وإسلامية.
وأدانت وزارة الخارجية التركية بشدة الحادثة، لافتة أن هذا العمل الدنيء مؤشر جديد على المستوى المقلق الذي وصلت إليه أوروبا في معاداة الإسلام والعنصرية.
كما أعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، عن "إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية الشديدين، لسماح السلطات السويدية لأحد المتطرفين بإحراق نسخة من المصحف الشريف أمام سفارة جمهورية تركيا في ستوكهولم".