30 أغسطس 2022•تحديث: 31 أغسطس 2022
مدين / الأناضول
ينتظر ضحايا الفيضانات في باكستان، بفارغ الصبر وصول المساعدات الإنسانية إليهم في أسرع وقت، أملاً في تخفيف الأعباء الناجمة عن الفيضانات.
من بين المناطق الباكستانية الأكثر تضرراً من الفيضانات، مدينة مدين التابعة لولاية خيبر – بختونخوا، والتي شهدت فيضانات هي الأسوأ منذ 30 عاماً.
وتسبب الفيضانات في تدمير المنازل والجسور والطرق في المنطقة، ما أدى إلى تشرّد العشرات وتقطع أوصال المدينة عن محيطها.
وبلغ عدد المنازل التي تهدمت جراء الفيضانات في "مدين"، 86 منزلاً.
كما تحولت الطرق في المنطقة إلى أثر بعد عين، نتيجة الفيضانات التي مسحت العديد من المعالم الجغرافية فيها.
وفي حديثه للأناضول، قال نعيم الله خان، أحد سكان قرية "إنغراباد"، إنهم ينتظرون بفارغ الصبر وصول المساعدات الإنسانية إليهم.
وأضاف أن الفيضانات أفقدتهم كل ما لديهم، لافتاً إلى أنهم الآن بلا مأوى ولا طعام.
أما نور الله شاه، فقال إنه بات في العراء مع زوجته وأولاده، نتيجة انهيار منزله بفعل الفيضانات.
وأشار إلى انقطاع مياه الشرب عن المنطقة أيضاً بسبب الأضرار التي لحقت بشبكات المياه.
والاثنين، أعلنت السلطات الباكستانية، ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات التي تجتاح البلاد إلى 1138 قتيلا و1634 جريحا.
يأتي ذلك بالتزامن مع كشف وزارة التغير المناخي الباكستانية أن ثلث البلاد "غارق تحت المياه" نتيجة الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية القياسية.