بدأت اليوم، الثلاثاء، الجولة الخامسة للمفاوضات، بين إيران ودول مجموعة ٥+١، لمناقشة الملف النووي الإيراني، في العاصمة النمساوية "فيينا"، وتسمتر أربعة أيام.
ويرأس وفد إيران التفاوضي، وزير الخارجية "محمد جواد ظريف"، بينما ترأس الممثلة العليا للسياسة الخارجية، والأمنية بالاتحاد الأوروبي، "كاثرين أشتون" وفد دول مجموعة ٥+١، (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى ألمانيا).
وأجرى الوفد الإيراني لقاءات ثنائية مع وفدي روسيا والصين، قبل بدء الجولة الخامسة، كما التقى جواد ظريف، "يوكيا أمانو" رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمناقشة البرنامج النوي الإيراني.
وكان من المنتظر أن تتناول الجولة الخامسة، إعداد وكتابة بنود الاتفاق النهائي، إلا أن الولايات المتحدة الأميركية وإيران لم تتفقا على عدد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.
وتطالب دول مجموعة ٥+١ بتحديد عدد أجهزة الطرد المركزي بالمئات، إلا أن إيران تصر على أن يكون العدد فوق الألف.
وكان الوفد الإيراني التقى وفدا روسيا في روما، قبل أيام، من أجل إنهاء أزمة عدد أجهزة الطرد المركزي، إلا أن الطرفين لم يصلا لحل، وبقيت المسألة معلقة.
وتأتي مفاوضات برنامج إيران النووي، في إطار الاتفاق المرحلي الذي تم التوصل إليه بين الجانبين في نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٣، في العاصمة السويسرية جنيف، ويقضي بقيام طهران بالحد من تخصيب اليورانيوم ٢٠٪ مقابل رفع جزئي للعقوبات ، محدداً يوم ٢٠ يوليو/تموز القادم حداً أقصى للتوصل إلى اتفاق شامل بهذا الشأن.
وكانت وكالتي الأنباء الإيرانيتين "إيرنا"، و"إيسنا"، أفادتا في وقت سابق، أن نائب وزير الخارجية الإيراني "عباس عرقجي"، أشار إلى احتمالية تأخر توقيع الاتفاق الشامل لمدة (٦) أشهر، عن الموعد المحدد (٢٠) تموز/يوليو.