Wassim Samih Seifeddine
30 يوليو 2026•تحديث: 30 يوليو 2026
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الخميس، إن بلاده تحتاج إلى جهود دولية استثنائية لإلزام إسرائيل بوقف الحرب والانسحاب من الأراضي التي تحتلها وصولا إلى الحدود الدولية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، وفق بيان صادر عن رئاسة مجلس النواب اللبناني.
وأكد بري ضرورة انتشار الجيش اللبناني وعودة الأهالي إلى بلداتهم ومدنهم وقراهم، تمهيدا لإطلاق ورشة إعادة الإعمار.
كما شدد على أهمية بقاء قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في الجنوب، ودورها في تطبيق كامل مندرجات القرار الدولي 1701.
وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي القرار رقم 1701، الذي دعا إلى وقف كامل للعمليات القتالية آنذاك بين إسرائيل و"حزب الله".
من جانبه، أكد ماكرون، وفق البيان، "استمرار دعم فرنسا للبنان، وإيلاء الأولوية لاستقراره وصون سيادته".
وأشار إلى استعداد فرنسا والدول الصديقة لمؤازرة لبنان لتجاوز المرحلة الدقيقة التي يمر بها.
كما شدد على مواصلة دعم بلاده للبنان في مختلف المجالات، ولا سيما دعم الجيش اللبناني وملف إعادة الإعمار.
وفي الملف الإصلاحي المالي والاقتصادي، أكد بري أن مجلس النواب اللبناني مستمر "بشكل دؤوب" في إنجاز التشريعات الإصلاحية المطلوبة، بما يسهم في استكمال الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.
وكان لبنان وإسرائيل وقعا، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، اتفاق "صيغة الإطار" برعاية أمريكية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
وفي 21 يوليو/ تموز الجاري، بدأ الجيش اللبناني الانتشار في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها، فيما لا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل هجمات على لبنان، كما توغلت خلال عملياتها الأخيرة لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وأسفر العدوان عن مقتل 4 آلاف و333 شخصا وإصابة 12 ألفا و236 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.