Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
04 أكتوبر 2026•تحديث: 04 أكتوبر 2026
القدس/ الأناضول
تباهى وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الأحد، بتخريب الشرطة لحفل استقبال أسير محرر في بلدة حورة بالنقب جنوبا، بدعوى أنه تورط سابقا "برشق مركبات بالحجارة".
ونشر بن غفير زعيم حزب "القوة اليهودية"، على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، صورة تُظهر انتشار أفراد الشرطة برفقة كلب داخل قاعة الحفل، بعد طرد المواطنين منها.
وقال بن غفير: "كانت الطاولات في القاعة تعجّ بأصناف الوليمة، وكان الضيوف في طريقهم إليها، والجميع يستعد للاحتفال بإطلاق سراح سجين".
وأضاف: "لكنهم أغفلوا تفصيلين صغيرين فقط: أن ضيف الشرف هو سجين أمني سبق له رشق المركبات بالحجارة على الطريق رقم 31، وأن وزير الأمن القومي هو إيتمار بن غفير".
وتابع: "وفور تلقي المعلومة، وصلت إلى الموقع قوات الشرطة معززة بقوات من الحرس الوطني وقامت بإنهاء الحفل، وهكذا، انتهى الاحتفال قبل أن يبدأ حتى؛ فبقيت الطاولات مُعدّة، ولكن دون "ضيف الشرف" ودون الضيوف الذين خططوا للاحتفاء به".
من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، الأحد، إن قواتها أحبطت "إقامة حفل احتفالي في بلدة حورة لإطلاق سجين أمني تورط سابقا في رشق الحافلات بالحجارة".
وأضافت: "وبعد منح المتواجدين الوقت الكافي لمغادرة المكان واستمرار التجمهر، عملت القوات على تفريقهم باستخدام وسائل تفريق الإخلال بالنظام".
وعادة ما يتباهى بن غفير بقمع المواطنين الفلسطينيين وزاد من توثيق هذه العمليات مع اقتراب موعد الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
كما دأب بن غفير في الآونة الأخيرة على إطلاق التهديدات ضد الفلسطينيين، وتوعد بالتصعيد ضدهم، ضمن احتدام المنافسة بين الأحزاب الإسرائيلية، تزامنا مع تحركات ميدانية له، بينها اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، وأداء طقوس تلمودية عند حائط البراق.