بوتين: الاتحاد الأوروبي سيشهد مزيدًا من الانسحابات بحلول 2028
الرئيس الروسي قارن الاتحاد الأوروبي بالاتحاد السوفييتي السابق، خلال حديثه في الجلسة العامة لمنتدى استثمار رأس المال في موسكو
20 نوفمبر 2019•تحديث: 20 نوفمبر 2019
Moskova
موسكو/ إيلينا تيسلوفا/ الأناضول
توقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، انسحاب بعض دول أوروبا الشرقية من الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2028، عندما تتوقف عن تلقي التبرعات والمنح وتبدأ في سدادها.
جاء ذلك خلال حديثه في الجلسة العامة لمنتدى استثمار رأس المال في موسكو، حيث قارن الاتحاد الأوروبي مع اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية السابق (يو إس إس آر) من حيث المشكلات الاقتصادية والإدارة السياسية.
وقال بوتين: "في مطلع عام 2028، ستصل بعض دول أوروبا الشرقية (لم يسمها) إلى مستوى من التنمية الاقتصادية عندما لا يمكنها تلقي المنح وأنواع مختلفة من الدعم من الموازنة الأوروبية، لكن سيتعين عليها أن تدفع كما تفعل المملكة المتحدة".
وأضاف: "لست متأكدًا من أنها لن تفكر بنفس الطريقة مثلما تفعل المملكة المتحدة اليوم (بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي)".
وأشار بوتين إلى أن "هناك تناقضات في الوقت الراهن حول تخصيص الضرائب في الاتحاد الأوروبي، حيث أن الجزء الكبير من الضرائب التي يتم جمعها في الدول المتقدمة يذهب لدعم الدول الضعيفة اقتصاديًا".
وردًا على سؤال حول ما إذا كان يمكن مقارنة الأزمة التي سبقت انهيار الاتحاد السوفييتي بالصعوبات الداخلية الحالية للاتحاد الأوروبي، قال بوتين إن "روسيا مهتمة بالحفاظ على أكبر شريك تجاري لها، الاتحاد الأوروبي، لأن نتائج سقوط الاتحاد السوفييتي، كانت "أسوأ من التوقعات الأشد سلبية".
أما بالنسبة للإدارة السياسية، قال الرئيس إن عدد القرارات التي اتخذتها إدارة الاتحاد الأوروبي وتعتبر ملزمة لجميع دوله أعلى من عدد القرارات التي اتخذها المجلس الأعلى للاتحاد السوفييتي وتعتبر مُلزمة للجمهوريات السوفيتية.
واتخذت لندن قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) بموجب استفتاء شعبي، جرى في 23 يونيو/ حزيران 2016، وبدأت بعده مفاوضات مع بروكسل، عبر تفعيلها للمادة 50 من اتفاقية لشبونة، التي تنظم إجراءات الخروج.
وكان من المقرر أن تغادر بريطانيا رسميا في 29 مارس/ آذار الماضي، لكن تم التأجيل جراء عدم التوصل إلى اتفاق نهائي ينظم تلك العملية، إثر رفض البرلمان البريطاني.