11 سبتمبر 2018•تحديث: 11 سبتمبر 2018
موسكو/ الأناضول
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن موسكو وبكين تسعيان لتعزيز استخدام العملات الوطنية في التعاملات التجارية.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، عقب لقائه نظيره الصيني، شي جين بينغ، في إطار منتدى الشرق الاقتصادي، بمدينة فلاديفوستوك الروسية.
ورأى بوتين أن استخدام العملات الوطنية، سيسهم في تعزيز استقرار الأنظمة المصرفية، في التجارة مع الصين، في ظل المخاطر المتزايدة بالأسواق العالمية.
ونوه بوتين إلى أن حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين زاد بمعدل 30 في المئة، العام الماضي، وبلغ 50 مليار دولار.
وأعرب الرئيس الروسي، عن أمله في أن يصل حجم التبادل التجاري إلى 100 مليار دولار مع نهاية العام الحالي.
كما تطرق بوتين إلى آخر المستجدات في شبه الجزيرة الكورية، وأكد استمرار روسيا، في جهودها المشتركة مع بكين، من أجل حل الوضع في شبه الجزيرة، بطرق دبلوماسية وسياسية.
وأبدى دعم بلاده للخطوات التي تقدم عليها كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية لإعادة تأسيس العلاقات بين البلدين.
وأكد أن تطبيع العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، يمثل عنصرا هاما في مسار الحل بشبه الجزيرة الكورية.
بدوره، حث الرئيس الصيني، شي جين بينغ، على العمل المشترك ضد سياسة الحمائية التجارية، التي تقيّد حركة الواردات من الدول الأخرى، عبر فرض العقوبات والرسوم.
وأكد "بينغ" عزم بلاده تعزيز التعاون مع روسيا ودول أخرى في أماكن متعددة الأطراف، مثل الأمم المتحدة، ودول مجموعة البريكس الاقتصادية (تضم، روسيا، والصين، والبرازيل، والهند، وجنوب إفريقيا).
وقال الرئيس الصيني في المؤتمر الصحفي: "سنعمل معًا ضد النهج الأحادي، والحمائية التجارية، ولخلق نوع جديد من العلاقات الدولية".