وأضاف بوشارد في حديث له مع صحيفة "هارتس" الإسرائيلية ،أن "الأطراف المتطرفة سوف ترى في هذا الهجوم إنه تم يمؤامرة يهودية مسيحية"، مناشدا إسرائيل أن تأخذ هذا الأمر في الحسبان.
وأكد أن اسرائيل إذا أقدمت على ضرب المنشآت النووية الإيرانية دون دعم دولي، ستكون قد خطت خطوة "غير منطقية وغير مسؤولة"، مشيرا إلى أن "حلف الناتو ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لن يقوما في ظل الظروف الراهنة بإصدار قرار بالإجماع للتدخل العسكري في إيران".
ولفت بوشارد إلى أنه لا يحتمل أو يتوقع أن تقدم إسرائيل على هجوم من شأنه إحداث فوضى في المنطقة، موضحا "أن إسرائيل إذا انحازت للخيار العسكري لمعالجة تلك القضية فإن هذا كفيل بأن يوحد صفوف المسلمين تجاهها وأن يفتح الطريق لردة فعل ستلحق الضرر بها".
وعلى صعيد الأزمة السورية قال بوشارد ، إن ما يحدث في سوريا "مغاير تماما للأحداث التي وقعت في ليبيا، مؤكدا على أن الأوضاع السورية تشبه بحد كبير مثيلاتها في العراق وأفغانستان".
وأشار القائد الكندي إلى وجود قوى دولية داعمة للنظام السوري مثل روسيا والصين، مضيفا "أن بيت القصيد هو هل من الممكن قلب نظام الأسد أم لا؟ وإذا كان ممكنا فكم سيتكلف هذا من الخسائر وكم سيأخذ من الوقت".
يذكر أن بوشارد هو الذي كان يدير العمليات العسكرية لحلف الناتو التي استهدفت نظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي.