أيمن حسونة - الأناضول
بعد يوم من الهدوء عادت الاحتجاجات المطالبة بإسقاط الحكومة إلى مدينة سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية خلال الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت دون تدخل من قوات الأمن.
وذكرت وكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية اليوم السبت أن المحتجين قاموا بغلق الشارع الرئيسي للمدينة بالحجارة والحاويات، وحرق العجلات المطاطية، دون أي تدخل أمني يذكر.
ونظم المحتجون وقفة احتجاجية أمام مركز الشرطة للمطالبة أيضًا بإطلاق سراح الموقوفين من الاحتجاجات السابقة، ورفعوا شعارات مطالبة بإسقاط الحكومة.
وكان الهدوء قد عاد لمدينة سيدي بوزيد طوال نهار الجمعة حيث تمت إزالة كل مظاهر الفوضى مثل الحجارة وحاويات الفضلات وبقايا العجلات المطاطية من الشوارع، واستؤنف النشاط بالإدارات العمومية وبمقر الولاية.
وكانت منظمات وأحزاب سياسية أصدرت بيانات نددت فيها بما وصفته بـ"التعامل الأمني القمعي" مع المسيرات التي شهدتها سيدي بوزيد وخاصة تلك التي انتظمت يوم الخميس 9 أغسطس/ آب الجاري، وما أعقبها من "إصابات وتوقيفات"، حسب ما جاء في هذه البيانات التي نقلتها الوكالة الرسمية.