Mücahit Oktay, Baybars Can
21 يوليو 2026•تحديث: 21 يوليو 2026
واشنطن / الأناضول
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده ستشن قريبا "وبقوة كبيرة" هجمات جديدة تستهدف منطقة جبل الفأس في إيران، وذلك عقب التوترات الأخيرة التي شهدها مضيق هرمز.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض الثلاثاء مع الرئيس اللبناني جوزاف عون.
وأوضح ترامب أن العمليات ضد طهران لم تنتهِ بعد، قائلا: "سنضرب منطقة جبل الفأس في إيران قريبا جدا وبقوة كبيرة".
وأضاف: "لم ننتهِ بعد من التعامل مع إيران، ولسنا بصدد المغادرة الآن"، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستستهدف "أي مكان تفكر إيران في استخدامه للعمليات النووية".
وردا على سؤال بشأن إمكانية عقد لقاء جديد مع طهران قريبا، قال ترامب: "إيران تريد التفاوض بشدة، لكننا لا ننوي التفاوض معها قبل أن تكون مستعدة لذلك بشكل جاد وذي معنى".
كما أكد أن الولايات المتحدة أضعفت قدرات إيران "بمستويات لم يكن أحد يتصورها"، مضيفا أن حجم الأضرار التي ألحقتها بإيران "لا يعرفه أحد سوى الإيرانيين أنفسهم".
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة، بينها البحرين والكويت.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.