Leila Thabti
18 يونيو 2017•تحديث: 19 يونيو 2017
ليلى الثابتي / الأناضول
تصدّر حزب "الجمهورية إلى الأمام" وحليفه "الحركة الديمقراطية" (وسط)، نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت الأحد، في فرنسا، لانتخاب نواب الجمعية الوطنية (الغرفة السفلى للبرلمان)، حسب تقديرات أولية.
ووفق التقديرات التي نشرتها مؤسسة "إيبسوس" الفرنسية، حصد الحزب الذي أسسه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون وحليفه، 355 مقعدا من أصل 577، ليحصل بذلك على الأغلبية البرلمانية.
أما حزب "الجمهوريون" (يمين) وحلفاؤه فحصلوا على 125 مقعدًا، يليه "الحزب الاشتراكي" وحلفاؤه بـ 49 مقعدا، وحزب "فرنسا الأبية" (يسار راديكالي) بـ 30، و"الجبهة الوطنية" (يمين متطرف) بـ 8 مقاعد.
واستندت التقديرات الأولية على سؤال الناخبين لمن صوتوا بعد خروجهم من مكاتب التصويت.
ودُعي، اليوم، نحو 47 مليون ناخب فرنسي للإدلاء بأصواتهم في الدور الثاني للتشريعية، في إقتراع يأتي في ظل حالة الطوارئ التي تشهدها فرنسا منذ الهجمات الإرهابية التي استهدفتها مطلع 2015.
وفي المجموع، تنافس خلال الجولة التي جرت اليوم، 1146 مرشحا، 40 % منهم من النساء، على نيل 573 مقعدا برلمانيا، من أصل 577.
وفي الجولة الأولى للإقتراع، تمكن 4 مرشحين من الحصول على أكثر من 50 % من الأصوات، ما مكنهم من تأمين فوزهم.
ولتأمين مكاتب الإقتراع البالغ عددها 67 ألف، والموزعة على مختلف الدوائر الإنتخابية الداخلية، حشدت الداخلية الفرنسية نحو 50 ألف من رجال الشرطة والدرك، لتعزيز قوات عملية "سونتينال" المنتشرة أصلا في مختلف أرجاء البلاد.
وأسس ماكرون حزبه الذي كان في البداية عبارة عن حركة سياسية تحمل اسم "إلى الأمام" في 6 أبريل/ نيسان 2016.
وتبنّت الحركة خطا سياسيا ذو توجّه اجتماعي- ليبرالي.
وفي 8 مايو/ أيار الماضي، أي غداة الدور الثاني للإنتخابات الرئاسية التي أفرزت صعوده إلى الحكم، قدّم ماكرون استقالته من الحركة، وأعلن أمينها العام ريتشارد فران، تحوّلها إلى حزب سياسي قائم الذات يحمل اسم "الجمهورية إلى الأمام".