Wassim Samih Seifeddine
29 يوليو 2026•تحديث: 29 يوليو 2026
بيروت/وسيم سيف الدين/ الأناضول
واصل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، تصعيده العسكري في جنوب لبنان، عبر عمليات توغل وقصف مدفعي وإحراق وتفجير منازل، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة تابعة له فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية وعدد من المناطق الجنوبية.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية حلّقت في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية، فيما واصلت مسيّرات أخرى تحليقها فوق عدد من القرى والبلدات في جنوب البلاد.
وفي محافظة النبطية، قصفت المدفعية الإسرائيلية بشكل متقطع، منذ ساعات الصباح، مرتفع علي الطاهر عند أطراف بلدة النبطية الفوقا، وفق الوكالة.
وأضافت أن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت في أطراف بلدة عيتا الجبل بقضاء بنت جبيل، قبل أن تنسحب لاحقا باتجاه بلدة حداثا.
وفي قضاء مرجعيون، أحرقت القوات الإسرائيلية منازل في بلدة القنطرة.
كما فجرت ما تبقى من المنازل في منطقة المشاع التابعة لبلدة المنصوري بالقطاع الغربي من جنوب لبنان، بحسب المصدر ذاته.
ويأتي ذلك رغم اتفاق "صيغة الإطار" الموقّع بين بيروت وتل أبيب في 26 يونيو/ حزيران الماضي برعاية أمريكية، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق في جنوب لبنان مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
وفي 21 يوليو/ تموز الجاري، بدأ الجيش اللبناني الانتشار في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها، فيما تُعد زوطر الغربية إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالمرحلة الأولى.
ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال هجماتها الأخيرة لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن مقتل 4 آلاف و332 شخصا وإصابة 12 ألفًا و236 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.