رئيس مجلس الشيوخ الكازاخي "قاسم جومرت توكاييف" يبدأ الأربعاء مهامه رئيسًا مؤقتًا للبلاد حتى عام 2020 موعد نهاية ولاية "نزارباييف"..
19 مارس 2019•تحديث: 21 مارس 2019
Astana
أستانة / علي جورا / الأناضول
يبدأ رئيس مجلس شيوخ كازاخستان، قاسم جومرت توكاييف، رسميًا، الأربعاء، مهامه رئيسًا مؤقتًا للبلاد حتى 2020، خلفًا لـ"نورسلطان نزارباييف" المُستقيل.
وبعد أداء اليمين الدستورية، سيباشر توكاييف مهامه كرئيس مؤقت حتى عام 2020، موعد نهاية ولاية نزارباييف الأخيرة، وفقًا للدستور.
واستقال نزارباييف من منصبه الثلاثاء، بعد نحو ثلاثة عقود في الحكم.
** "توكاييف" الدبلوماسي
بدأت مسيرة "توكاييف" السياسية من وزارة خارجية الاتحاد السوفيتي السابق، حيث عمل دبلوماسيًا في سفارة موسكو لدى سنغافورا.
وعام 1992، عين توكاييف (65 عامًا) نائبًا لوزير خارجية كازاخستان، بعد نيلها الاستقلال، ثم تولى حقيبة الوزارة بعدها بعامين.
انتقل توكاييف بعد ذلك لترؤس الحكومة، بين عامي 1999 و2002، قبل أن يعود إلى الخارجية حتى عام 2007، ومنها إلى رئاسة مجلس الشيوخ.
وخلال مسيرته الدبلوماسية، لعب الرجل دورًا هامًا في ملف منع انتشار الأسلحة النووية، ووقّع باسم بلاده العديد من الاتفاقيات في هذا الإطار.
كما تولى توكاييف مسؤوليات دولية مهمة في رابطة الدول المستقلة ومنظمة شنغهاي للتعاون والأمم المتحدة، وقد عُيّن مبعوثًا خاصًا لأمين عام المنظمة الدولية لدى مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح.
وإلى جانب اللغة الكازاخية، يتحدث توكاييف الروسية والإنجليزية والصينية والفرنسية، وكان من داعمي تحويل الكتابة في البلاد من الأحرف الكيريلية إلى اللاتينية.
ويُشتهر الرجل باقتراحه تشديد العقوبات على تجار المخدرات لتصل حتى السجن المؤبد أو الإعدام، حيث اعتبر هذه الأنشطة معادلة للإرهاب الذي يهدد مصالح البلاد القومية.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الرئيس الكازاخي استقالته من منصبه، وذلك في كلمة أذيعت عبر القنوات التلفزيونية الوطنية.
وقال: "لقد اتخذت قرار إنهاء صلاحياتي كرئيس للبلاد"، واصفًا القرار بـ"الصعب"، ووقّع مرسوم استقالته أثناء البث المباشر لخطابه.
وتولى نزاربايف (78 عامًا) رئاسة كازاخستان منذ عام 1990، وانتخب لولاية خامسة عام 2015، تمتد حتى أبريل / نيسان 2020.