روما/ باريش سيتشكين/ الأناضول
قرر رئيس الوزراء الإيطالي "إنريكو ليتا"، الطلب من البرلمان التصويت بالثقة على حكومته، يوم الأربعاء المقبل، للتعامل مع الأزمة التي نشأت بعد أن طلب "سيلفيو برسلكوني" من الوزراء الخمسة الذين ينتمون لحزبه الاستقالة من الحكومة.
وقال ليتا خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني بعد لقائه بالرئيس الإيطالي "جورجيو نابوليتانو"، إنه لا ينوي البقاء في الحكم بأي ثمن، وإنه لا يسعى إلى طلب الثقة لثلاثة أيام، ومن ثم العودة إلى الوضع السابق، وإنما يطلب الثقة من أجل المضي قدما وتطبيق برنامجه، مضيفا أنه سيتحمل العواقب في حال لم يمنح البرلمان حكومته الثقة.
كما أكد بيان صادر عن الرئاسة الإيطالية، أن الرئاسة ورئاسة الوزراء ستنتظران نتيجة تصويت البرلمان على الثقة في الحكومة، قبل اتخاذ أي قرار بشأن الخطوات القادمة.
ويعارض ليتا إجراء أي انتخابات قبل تغيير قانون الانتخابات الحالي، الذي أدي إلى عدم تكون أغلبية واضحة في البرلمان.
وقال الأمين العام للحزب الديمقراطي، حزب رئيس الوزراء والشريك الأكبر في الحكومة الائتلافية، إن برلسكوني يسعى من خلال خلق هذه الأزمة، إلى إجراء انتخابات مبكرة، للحيلولة دون التصويت على حرمانه من مقعده في مجلس الشيوخ بعد إدانته بتهمة التهرب الضريبي.
وكان الرئيس الإيطالي نابوليتانو، قد أعرب في وقت سابق عن تأييده لإجراء انتخابات مبكرة في حال لم يتبق أي خيار سياسي آخر.