سيدي ولد مالك
باماكو-الأناضول
اتهم تَجَمُّع الماليين المنحدرين من الشمال المعروف بـ "كورين" سويسرا بتقديم الدعم المالي والسياسي للحركة الوطنية لتحرير أزواد، التي تسيطر علي مناطق بالشمال المالي.
وقال التجمع الذي يتخذ من باماكو مقرًا له، في بيان أصدره اليوم، ووصل مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء نسخة منه، إن "الخارجية السويسرية ساهمت في تنظيم وتمويل ملتقى سياسي لمتمردي الحركة الوطنية لتحرير أزواد في 25، 26، و27 يوليو الماضي بعاصمة بوركينافاسو، واغادوغو".
وكانت الناطقة باسم الخارجية السويسرية كارول فالتي ذكرت قبل أيام أن التسهيلات التي تقدمها لحركة تحرير أزواد تدخل في إطار تطوير وإحلال السلم والاستقرار في المنطقة، وأن دورها مكمل للجهود التي تبذلها المنظومة الإفريقية في هذا الاتجاه وأنها ليست طرفًا في النزاع.
واعتبر تجمع "كورين" أن هذه الخطوة تتناقض مع مبدأ الحياد الذي يجب أن تتخذه سويسرا في قضية كهذه، معلنا رفضه لهذا الدعم الذي تظهره سويسرا لصالح "مجموعة من العصابات المطلوبة لدي القضاء المالي والدولي بتهم تتعلق بجرائم الحرب، والسرقة والاغتصاب، والسطو المسلح".
وتسيطر حركة تحرير أزواد، التي تمثل مجموعات الطوارق، على شمال مالي إلى جانب جماعة أنصار الدين.