Samı Sohta
01 مايو 2016•تحديث: 02 مايو 2016
برلين/ أربيل باشاي/ الأناضول
نقل حزب "البديل من أجل ألمانيا" الألماني (يميني متطرف)، الخطابات المعادية للإسلام، التي دأب على استخدامها في دعاياته الانتخابية، إلى برنامجه الانتخابي، بشكل رسمي.
وعقد الحزب، مؤتمرا، في ولاية شتوتغارت، اليوم الأحد، شارك فيه أكثر من ألفي عضو، وتمت خلاله الموافقة، على أوّل برنامج انتخابي رسمي له، منذ تأسيسه عام 2013.
وتأسس الحزب كردة فعل من قبل اقتصاديين اعترضوا على العملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، وتقديم حزم إنقاذ مالية للبلدان التي تعاني من أزمة ديون، وهو حزب سياسي، يميني، قومي، شعبوي، يتسم بسياسات حذرة تجاه الاتحاد الأوروبي.
وورد في برنامج الحزب المتطرف، أن "الدين الإسلامي لا ينتمي لألمانيا"، إلى جانب رفضه تمويل المساجد من الخارج، وطالب تأهيل الأئمة في ألمانيا وباللغة الألمانية.
كما رفض البرنامج، ارتداء الطالبات وموظفات الدوائر الرسمية الحجاب، وإنشاء مآذن للمساجد، وتركيب مكبرات صوت عليها في البلاد، فضلا عن رفضه انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، ومطالبته بانتخاب رئيس البلاد، من قبل الشعب مباشرة.
ومن جانب آخر، عبّر بعض المشاركين في المؤتمر، عن استيائهم من عضوِ دعا خلال المؤتمر، لاحترام حرية المعتقد، وأشار إلى أهمية التسامح بين الأديان.
من جانبها أشارت، بيتريكس فونشتوخ، نائبة رئيس الحزب، إلى الاختلاف بين الإسلام السياسي، ومعتقدات الأفراد، مضيفة "نحن لا نطالب بترحيل كافة المسلمين".
ولفت بعض أعضاء الحزب خلال كلمات لهم في المؤتمر، إلى "الأزمة التي شكلها المهاجرون المسلمون لألمانيا"، داعين إلى "ضرورة قبول المهاجرين المسيحيين القادمين من آسيا".
وتشير استطلاعات الرأي، إلى ارتفاع شعبية "حزب البديل من أجل ألمانيا"، في السنوات الثلاث الماضية.