16 ديسمبر 2017•تحديث: 16 ديسمبر 2017
برلين / حسام صادق / الأناضول
قال ارنيست زيهوفر، حليف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وزعيم الحزب الاجتماعي المسيحي، السبت، إن ألمانيا "دولة ذات طابع مسيحي، وستظل هكذا"، متمسكا بوضع حد أقصى للاجئين الذين تستقبلهم البلاد سنويا.
ويشكل الحزب الاجتماعي المسيحي مع الحزب الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل، الاتحاد المسيحي (يمين وسط)، أكبر كتلة سياسية في البلاد.
وأضاف زيهوفر، في خطاب أمام المؤتمر العام للحزب الاجتماعي المسيحي بعد انتخابه مجددا رئيسا للحزب، إن بقاء ألمانيا دولة ذات طابع مسيحي "ضروري من أجل الحفاظ على تلاحم المجتمع"، حسب ما نقلته صحيفة دي فيلت الألمانية (خاصة).
وتمسك زيهوفر بمطلب حزبه وضع حد أقصى للاجئين الذي تستقبلهم البلاد سنويا يقدر بـ200 ألف لاجئ.
وأضاف: "لابد من تحديد سقف للهجرة حتى نتمكن من إدماج المهاجرين واللاجئين في المجتمع بشكل جيد".
كانت وزارة الداخلية الألمانية أعلنت في أغسطس/آب الماضي، في بيان، أن عدد المهاجرين الذين دخلوا البلاد في 2017 كان "ثابتا إلى حد كبير"؛ حيث دخل 15 ألف شخص كل شهر تقريبا، بإجمالي 107 آلاف مهاجر حتى نهاية يوليو/تموز الماضي.
ومضى زيهوفر بقوله"أعتقد أيضا أن الاندماج يحب أن يحدث في إطار الالتزام بريادة الثقافة الألمانية، بما يعني تعلم اللغة الألمانية، والاحتكام لقانوننا وليس للشريعة الإسلامية".
وفي وقت سابق اليوم، انتخب مندوبو الحزب الاجتماعي المسيحي زيهوفر رئيسا للحزب لولاية جديدة مدتها عامين، بعد حصوله على 83.7% من الأصوات، متراجعا عن 87% حصل عليها في انتخابات الحزب قبل عامين.
وصوت لصالح زيهوفر 664 مندوبا، فيما صوت ضده 119 مندوبا، إلى جانب 9 أصوات باطلة، من أصل 792 مندوبا، وفق الصحيفة ذاتها.
وبدأ مؤتمر الحزب الاجتماعي المسيحي، أمس، في مدينة نورنبرغ بولاية بافاريا، جنوبي البلاد، على أن يختتم أعماله غدا الأحد.