Raşa Evrensel
09 نوفمبر 2023•تحديث: 10 نوفمبر 2023
واشنطن / سيرفيت جونيريجوك / الأناضول
قال متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الخميس، إن "أي وقف للنزاع في قطاع غزة لأغراض إنسانية يحتاج إلى تنسيق أممي، واتفاق جميع الأطراف".
وأضاف دوجاريك، في مؤتمر صحفي، أن "أي وقف للقتال وكيفية تنفيذه للأغراض الإنسانية سيحتاج إلى التنسيق مع الأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق بمسألة التوقيت والمكان".
وأكد المسؤول الأممي: "بالطبع، لكي يتم ذلك بشكل آمن للأغراض الإنسانية، يجب الاتفاق مع جميع أطراف النزاع ليكون فعالا حقا".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن البيت الأبيض أن إسرائيل وافقت على وقف هجماتها في شمال قطاع غزة لمدة 4 ساعات يوميا، رغم أن هذه الخطوة تنفذها إسرائيل منذ أيام بالفعل لإجبار السكان على النزوح إلى الجنوب.
وقال متحدث مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، إن "إسرائيل وافقت على وقف الهجمات لمدة 4 ساعات يوميا، من أجل مغادرة المدنيين من شمال غزة إلى جنوبها، وستعلن ذلك قبل 3 ساعات من بدء الوقف".
واعتبر في تصريح للصحفيين، أن "فترات توقف الهجمات ستسمح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحتاجة وستسمح للفلسطينيين بمغادرة المنطقة دون أن يصابوا بأذى".
وأضاف أن "إسرائيل أبلغتهم بأنها لن تنفذ أي عمليات عسكرية في هذه المناطق خلال فترات التوقف لأربع ساعات، المقرر أن تبدأ اليوم الخميس"، على حد قوله.
ومنذ أيام يعلن متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، "فتح ممر إجلاء" أمام المدنيين في شمال غزة للعبور إلى جنوبها بين ساعات محددة من (10.00 صباحا - 14.00 بعد الظهر) بالتوقيت المحلي.
غير أن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أفاد مرارا بوجود بلاغات عن جثث لمئات النازحين الفلسطينيين على طرقات كانت أعلنتها إسرائيل "آمنة" باتجاه جنوب القطاع.
يشار إلى أن هذا الإعلان الأمريكي يأتي في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية والمظاهرات بعواصم غربية، ضد دعم واشنطن غير المحدود لإسرائيل، ورفضها أي وقف لإطلاق النار.
ومنذ 34 يوما، يشن الجيش الإسرائيلي حربا على غزة "دمر خلالها أحياء سكنية على رؤوس ساكنيها"، وقتل 10 آلاف و812 فلسطينيا، بينهم 4412 طفلا و2918 سيدة وفق وزارة الصحة في غزة.