24 سبتمبر 2019•تحديث: 24 سبتمبر 2019
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
تعهد رئيس البرازيل، جايير بولسونارو، الثلاثاء، بإقامة "دولة جديدة" في بلاده، واستعادة ثقة العالم بعد إخراجها من "حافة" الاشتراكية.
وهاجم بشدة، في أول خطاب له أمام قادة دول العالم بالجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد انتخابه في أكتوبر/تشرين أول الماضي، وسائل إعلام أجنبية (دون تسميتها) واتهمها بنشر أكاذيب حول حرائق غابات الأمازون التي اندلعت مؤخرا في البرازيل.
وأكد بولسونارو أن حرائق الغابات في الأمازون "لم يتسبب فيها الإنسان، وأن مخاطر التغير المناخي يصل إلى حد الكوارث في حياتنا"، لافتا إلى أن البرازيل تستخدم 8 بالمئة فقط من أراضيها للإنتاج الزراعي.
وقال إن "البرازيليين عانوا كثيرا من قبل وسائل الإعلام الدولية التي أثارت مشاعرنا الوطنية".
ولم يوضح الرئيس البرازيلي ما يقصد بـ"الدولة الجديدة" التي تعهد بتأسيسها في بلاده.
وتعرّض بولسونارو منذ بداية ولايته في يناير/ كانون الثاني، لانتقادات من المجموعات البيئية والسكان الأصليين، بسبب دوره المزعوم بأزمة غابات الأمازون، في محاولة لإنشاء أرض مناسبة لفرص تجارية جديدة.
وتشهد غابات الأمازون حرائق منذ أسابيع، وحسب صور الأقمار الصناعية ومعطيات معهد الفضاء البرازيلي، فإن المساحة التي أتت عليها النيران، تفوق المساحات التي التهمتها العام الماضي بنسبة 82 بالمئة.