طهران/ خليل الرحمن سلاحشور/ الأناضول
أوضح رئيس البرلمان الإيراني "علي لاريجاني"، أن الغارات الجوية التي ستشنها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها، لن تؤدي إلى القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). داعياً الولايات المتحدة إلى عدم تحويل المنطقة لساحة حرب، بحجّة قتال التنظيم.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في ختام المهرجان السابع لـ"الكتاب الرضوي" في مدينة مشهد وفق ما جاء في خبر نشرته وكالة مهر الإيرانية للأنباء، حيث أضاف لاريجاني متسائلاً: "الدول الغربية كانت تتابع المجازر التي يرتكبها داعش ضد الناس الأبرياء في سوريا والعراق، والأن تحاول هذه الدول أن تتدخل في سوريا بحجة مكافحة الارهاب ولكن في الحقيقة هذا التدخل يأتي لضرب سوريا"، وفق تعبيره.
واتهم لاريجاني الدول الغربية، بعدم امتلاك معلومات وفهم صحيحين، حول قضايا الشرق الأوسط، وأن تلك الدول تستخدم قضية الجماعات المتطرفة من أجل مصالحها، مشدداً أن الجماعات المتطرفة التي خرجت عن نطاق سيطرة الدول الغربية في الآونة الأخيرة، ستتحول إلى وبالٍ على تلك الدول.
وتابع لاريجاني، أن "الولايات المتحدة فشلت في مكافحة الإرهاب في كل من أفغانستان والعراق، لأنها استخدمته كمطية لتحقيق مصالحها، وأخطأت في توفير الدعم للجماعات المتطرفة والإرهابية في سوريا،وهي تعمل الآن من أجل إضفاء الشرعية على نفسها، من خلال بحثها عن حلفاء لها في المنطقة، إلا أنها ومن دون شك تلعب في مستودع للبارود"، مشدداً على أن "إلحاق أي ضرر بالنظام السوري بحجة الحرب على الإرهاب، هو بمثابة حلم لو تحقق فإن المنطقة ستنجرف نحو الفوضى". وفق قوله.